"تآزر" والأفق الواعد/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

زرت تآزر و بطبيعتى لا أزور أي مكان عفويا،فوكالة التضامن رغم نشأتها قبل عدة سنوات، لم أزرها ميدانيا إطلاقا،رغم متابعتي للكثير من أنشطتها عن بعد،و مع مجيئ الرئيس غزوانى أعلن عن عدة نشاطات ارتجالية تحت العنوان الجديد،تآزر،ثم أطلق الرئيس غزوانى عدة عناوين ورشات و صناديق مع ذكر مليارات و غايات اجتماعية نظرية جذابة،و فى خضم وباء كورونا كان العمل صعبا،و إن تحققت بعض الأهداف الاجتماعية الهامشية أحيانا،بالمقارنة مع حجم التمويلات،و لكن الطابع الاستعجالي،بسبب









