تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

محمدُّ سالم ابن جدُّ

دكار.. كما رآها "نارُ گنَّارْ

أربعاء, 2021/10/13 - 8:26م
محمدُّ سالم ابن جدُّ

داكار، أو اندكارُ، أو دكارُ انجاي، هضبة في أقصى نقطة بغرب إفريقيا، كادت تبحر في المحيط الأطلسي شوقا إلى الغرب لولا أن الجغرافيا شدتها إلى قارتها فألقت بجرانها مرسًى إلى البر ليكون جسرا يقود إليها. بينما تغتسل صفحتا عنقها وكشحاها وسائرها بالمحيط الأطلسي ما شاء الله. ترددت عليها على مدى السنوات الست الماضية مرارا عدت من أخراها – حتى الآن- فاتح الشهر الجاري (أكتوبر 2021) وهاكم بعض ما رأيته هناك.

 

في أفياء الاستقلال

اثنين, 2020/11/30 - 12:08ص
بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

عرفت الاستقلال في العاشرة من عمري، وفي شبابي عرفت الاستغلال وكنت أعجب من توفيق ناطقيه غينا، وكيف جاء الصواب من حيث لا يُنتظر!

 

ريح الجنوب

ثلاثاء, 2020/06/09 - 4:14م
محمدُّ سالم ابن جدُّ

أفرح لدخول الصيف وأتشوف إلى حلوله (ولا أسعى لإغاظة أرباب الماشية) ففيه تهب ريح الجنوب (هكري) التي تثير فيَّ شعورا عصيا على التفسير والتحليل، ويقاسمني حبها بشار بن برد في قوله:

 

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ** وأهوى لقلبي أن تهب جنوب

 

وإن اختلفت البواعث؛ فهو يقول:

وما ذاك إلا أنها حين تنتهي ** تناهى وفيها من عبيدة طيب

 

نحن.. وكورونا

اثنين, 2020/03/09 - 11:55ص
محمدُّ سالم ابن جدُّ

لا أتمنى أن يظهر كورونا – ولا غيره من الأوبئة- بأي مكان؛ أحرى ببلادي وفي قومي، حيث تبدأ علاقتي بالبلدان وبالبشر، ولعل هذا من نافلة القول، لكن أسبابا خاصة تزيد خوفي على موريتانيا وأهلها، وتصور لي هول الخطب الذي أدعو الله أن لا يقع.

من تجربتي في الطبخ

خميس, 2019/08/15 - 6:53م
بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

حين تعقد المؤتمرات في إحدى دول المغرب العربي الشقيقة يوجه المؤتمِرون في الختام رسالة شكر وولاء إلى الشخصية الأولى هناك، وغالبا ما يصفونها – زيادة على صفتها الرسمية- بأنها الأولى منهم حسب مجالهم؛ فإذا كانوا مفكرين وجهوا الشكر والثناء إلى "المفكر الأول" وإذا كانوا رياضيين فإلى "الرياضي الأول".. وهكذا. (كان هذا يحدث حتى نهاية القرن العشرين للميلاد، ولا أعرف هل ما زال كذلك(.

 

اندريات

أحد, 2019/03/24 - 11:51م
بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

لا أبالي كيف سيُقرأ العنوان؛ بل ولا بسلامته اللغوية (على غير العادة) فالتورية متعمدة، وهنا مركن الحاسوب (لا مربط الفرس).

 

الإمساك عن "الإمساك"

أحد, 2018/05/27 - 11:21ص
بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

{يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} صدق الله العظيم.

 

قلما يُذكر لشخص موعدُ طلوع الفجر إلا وسأل عن موعد الإمساك، ولو كان السائل لسأل عن الإمساك استقلالا دون طلوع الفجر! ولو أن الأمر اقتصر على الدهماء لهان الخطب، لكن من الفقهاء من يفتي به، وتردد وسائل الإعلام صداهم فتذكره رديفا للفجر.. فمن أين جاء الإمساك وما مستنده الشرعي؟

 

رجل عرفته.. إسلمُ ولد سيدي حمود (رحمه الله)

اثنين, 2017/09/25 - 10:51ص
محمدُّ سالم ابن جدُّ

في صدر عام 1992 جئت الوكالة الموريتانية للأنباء شابا متعاونا يحمل طاقة واستعدادا للعمل يفوقان تجربته وخبرته الميدانية بكثير، كانت البلاد كلها تمور على أصعدة شتى..

 

ومن نعمة الله أن كانت المقاعد القيادية تحت أكفاء ذوي خلق رفيع؛ فمدير الوكالة يسلم ولد أبن عبدم، ومدير جريدة الشعب محمد الحافظ ولد محم ورئيس التحرير بابا ولد الغوث.

 

رياح الجنوب

اثنين, 2017/04/24 - 4:58م
بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

أفرح لدنو الصيف وأتشوف إلى حلوله (ولا أسعى لغيظ أرباب الماشية) ففيه تهب ريح الجنوب  (هكري) التي تثير فيَّ شعورا عصيا على التفسير والتحليل، ويقاسمني حبها بشار بن برد في قوله:

 

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت *** وأهوى لقلبي أن تهب جنوب

 

وإن اختلفت البواعث؛ فهو يقول:

 

وما ذاك إلا أنها حين تنتهي *** تناهى وفيها من عبيدة طيب

 

الفلبينية والعلم الجديد / محمدُّ سالم ابن جدُّ

سبت, 2017/03/11 - 12:49م
محمد سالم ولد جدو

عمل أخوان فترة ماضية في العاصمة القطرية – ولا أدري أما زالا يعملان بها- في متجر لهما، واكتسبا شهرة  لدى بني وطنهما هناك من توفير المواد المميزة للشخصية الموريتانية من ثياب وشاي وتبغ ثقيل (أم آنيجه) وأدوات الأخيرين.. وما إلى ذلك. لذا كان محلهما مورد الموريتانيين في قطر، ولقلة هؤلاء كانا يعرفان كلا بشخصه، وبخادمه أحيانا. والعهدة على خالهما الذي قص علي سنة 2007 ما يأتي.

 

الصفحات