تعويض المزارعين

إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

فوضى غير مسبوقة خلال زيارة غزواني للمذرذرة (صور وكواليس)

خميس, 2019/04/04 - 8:45م
نائب المقاطعة إلى جانب ولد الغزواني في طريقه إلى خيام المهرجان (لكوارب)

شهدت الزيارة التي قام بها مرشح الرئاسيات المقبلة، وزير الدفاع السابق الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني فوضى كبيرة تسببت في تدافع عدد من الرجال والنساء نحو المرشح..

 

في مشهد اعتبر بعض المتابعين أنه غير مسبوق في إحدى حواضر "اكيدي".

 

ولم يكد المرشح ينزل من سيارته حتى دخل في موجة من الفوضى والزحام كاد أن يسقط أرضا بسببها، بينما كانت علامات عدم الارتياح بادية على وجهه.

وتنقل ولد الغزواني عبر الشارع الرئيسي مرورا بسوق المدينة قبل أن ينعرج باتجاه الخيام المخصصة للمهرجان.

 

وفي مشهد يعكس الفوضى شوهد بعض المنتخبين وهم يتأبطون نعالهم من شدة الفوضى التي طبعت المشهد.

 

ورغم أن الجهات المكلفة بالاستقبال عقدت عدة اجتماعات، وتقول إنها جمعت عشرة ملايين، فإن ذلك لم ينعكس على التنظيم الذي كان غائبا، وأظهر حجم الحضور المتواضع على الشارع الرئيسي فشل حملة التعبئة والتحسيس التي كلّف بها أنصار المرشح في المذرذرة بعد أن تكفلت إدارة الحزب بتجهيز مكان المهرجان والاستراحة.

 

واستغرب بعض المتابعين تحول سيدات المقاطعة إلى أعضاء في لجان تنظيم فشلت في تهدئة الوضع، بينما حاول أطر من بينهم المدير العام لشركة الكهرباء المشاركة في تنظيم المشهد دون جدوى.

 

حضور مفاجئ..

بعض المتابعين تفاجئ بحضور السيد ببها ولد أحمد يوره الذي ظل طيلة السنوات الماضية منحازا لصف "المعارضة"، خصوصا أنه لم يعلن بشكل رسمي خروجه من تلك الدائرة، كما هو الحال لكل من يسلم والدّيش، اللذان تقلدا وظائف عليا مع "منتدى المعارضة".

 

وقد استقبل ولد أحمد يوره من طرف الحاضرين، وكان البعض يردد أن "الأرض دخلت"..

 

ويبدو أن دخول بعض الشخصيات المعروفة في المقاطعة في صف "مرشح النظام" يقابل بالكثير من التوجس لدى أعوان نظام ولد عبد العزيز في المذرذرة.

 

عاش المرخي.. عاش سيدي.. عاش غزواني

وإن كانت ظاهرة "زيدان" دخيلة على المذرذرة، ولا تناسب وقار أهل إيكيدي، فإن ظاهرة أخرى بدت جديدة في المذرذرة، فأثناء مرور المرشح من المسجد الجامع إلى مكان الحفل – حوالي 2 كلم- كان عن يمينه من يصرخ "عاش المرخي"، وعن شماله من يصرخ "عاش سيدي"، بينما كان المرشح يلتفت على جانبيه، وأحيانا ينظر لزيدان ويستمع إليه وصوته يعلو عبر المكبر اليدوي "عاش غزواني، أنا مع غزواني".

 

ويبدو أن قدوم "زيدان" كان بالتنسيق مع أحد كبار الموظفين، الذي صافحه قائلا "لم استطع إلا أن أجيب دعوتك"، معددا "انجازاته النيرة" في المذرذرة.

 

وقد أعتبر بعض المراقبين أن ولد الغزواني حين تذكر المذرذرة على مسامعه، فإنه سيتذكر المنطقة التي كادت الجماهير المستقبلة الإضرار به ، خصوصا أن مصادر إعلامية تحدثت عن إصابته بوعكة صحية أثناء وصوله للمحطة الموالية كرمسين، والتي كانت أكثر تنظيما وهدوء من المذرذرة.

 

الفوضى داخل الخيام..

المشهد الفوضوي استمر حتى داخل الخيام التي نصبت لإقامة مهرجان خطابي، فقد كان الصراخ والتدافع نحو المرشح سيد الموقف، وكان نائب المقاطعة الداه صهيب يصرخ محاولا تهدئة الجمهور "لست معنيا بالربط ولكن حبا مني للمرشح، أريد إنجاح هذا المهرجان..".

 

ويجمع بعض المتابعين حتى الآن أن زيارة المذرذرة كانت الأسوأ تنظيما، والأضعف حشدا حتى الآن، وذلك منذ انطلاقة زيارة ينوي ولد الغزواني القيام بها لـ 36 مقاطعة في موريتانيا.

 

المصدر: موقع المذرذرة اليوم