إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

صراع أجنحة UPR يرفع من أسهم الراقصين والمخنثين في روصو

سبت, 2017/07/08 - 12:04م

في خطوة فاجأت أنصار محسن ولد الحاج وناشطي الحزب الحاكم بروصو التقى النائب السابق اسلامه ولد امين رئيس الجمهورية ونظم إفطارا سياسيا استقطب جمهورا ممن كانوا يحسبون على تيار شيخ المقاطعة.

 

وقد دشن ولد امين بتنظيمه الإفطار انطلاقة مرحلة جديدة في مسيرة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمدينة روصو، وهي مرحلة يصفها المراقبون بأنها زادت من تشرذم الحزب وأربكت المتابع وجعلت المشهد في روصو يبدو أكثر ضبابية في أعين غير المتابعين بدقة للأحداث المتلاحقة.

 

وهكذا انفرط عقد القيادة وتعددت رؤوس الحزب وبدأت تسابق الزمن قبل موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية متنافسة فيما بينها كل يسعى ليقدم نفسه لقيادة الحزب بوصفه الرأس الأبرز والمنقذ المخلص للحزب بعد هزيمته في الانتخابات البلدية والتشريعية المنظمة 2013.

 

مصائب قوم عند قوم فوائد..

ولقد أدى هذا التنافس الداخلي بين "الإخوة المتصارعين" للجوء إلى مختلف النشطاء ذوي التوجهات المتعددة ومن بينهم مخنثون ومتخصصون في الرقص، وجدوا أنفسهم فجأة يتقدمون الصفوف ويعتلون المنابر متحدثين عن وضعية المدينة ومنظرين لمستقبلها "الواعد".

 

(ر. ع) راقص عرف بمجاراته المتقنة وتناغمه اللافت مع أصناف الإيقاعات.. تجربة جعلته لا يجد كبير عناء في مجاراة الأحداث المتسارعة التي تعزفها النخبة السياسية في المدينة، حيث تمكن من جذب أنظار الساسة وباتوا يتنافسون في خطب وداده ويدعونه لاعتلاء منابرهم ويقدمونه ناشطا شبابيا من "خيرة أبناء المدينة".

 

ولم يكن  الناشط السياسي (ن.هـ) بدعا من غيره في خوض غمار السياسة والسعي لقيادة المجتمع بعد أن شهدت له ليالي الصطارة ومقاطع الفيديو المنتشرة بالقدرة الخارقة على مسايرة "ما يطلبه المشاهدون" ولا فرق بين المشهدين فالجمهور واحد واللاعبون هم أنفسهم وإن اختلف الميدان واليافطة.

 

وفي حفل رسمي أخير حضره قادة وموظفون سامون التقطت عدسات الكاميرا صورا لأحد المخنثين وهو يتقدم الصف الأمامي قبل رؤساء المصالح بالمدينة، ولا عجب فتلك منزلة احتلها بعرق الجبين وبذل في سبيلها ما لديه من بضاعة "ثمينة".

 

مواطنون مستاؤون..

وأمام هذه الوضعية المربكة لا يجد المواطن البسيط غير المراقبة لميدان لا يستطيع ولوجه والمتابعة لأحداث متلاحقة تسيرها رغبات متضاربة وسعي لنيل نصيب أكبر من الغنيمة المتنازع عليها.

 

ويتساءل أبناء المدينة الجنوبية المحاصرة بأحزمة الفقر من كل جانب، رغم ما تتميز به من ثروة زراعية ضخمة، عن مستقبل السياسية في المدينة، وانعكاسات هذا الواقع على حياة الناس وتسيير شؤونهم؟.