إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

ناشطون في UPR يبررون حضور المهرجان ويشيدون بـ "الإنجازات"

أحد, 2017/03/19 - 12:26م

قال ناشطون في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بمدينة روصو إنهم حضروا المهرجان الذي نظمه ما يسمى "اتحاد شباب شمامه – روصو" مساء السبت بالكلم7 شمال روصو استجابة لدعوة تقدمت بها قيادات "شمامه".

 

وأكد الأستاذ إبراهيم أفال إنه حضر رفقة زملائه إلى النشاط المذكور استجابة لدعوة وجهت لهم باعتبارهم نشطاء في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بالمدينة، مضيفا "جمعتنا لقاءات وقررنا تلبية دعوتهم ولم يكن من المقرر أن نتكلم خلال اللقاء، إلا أن الكلام المحرف حول انجازات النظام دفعنا إلى أن ننبري للدفاع عن الانجازات الكبيرة التي تحققت لسكان روصو"، حسب تعبير المتحدث.

 

"إذا قيل إن روصو مهمشة فالواقع يقول عكس ذلك تماما، فقد نجح النظام في تخطيط حي دملدك ليضع حدا لسنوات طويلة من أحياء الصفيح، في حين تم مد أسلاك الكهرباء لمسافة وصلت 20 كلم في سابقة من نوعها"، يقول الأستاذ إبراهيم أفال.

 

وأشاد نفس المتحدث بالانجازات المتحققة في المجال الصحي، مضيفا "الآن لدينا مستشفى عملاق من الفئة ا، ومدرسة للصحة تغطي حاجيات الولاية والولايات المجاورة"، معتبرا أن البلاد عانت خلال السنوات الماضية من عدم وجود كليات للطب، معتبرا أن "النظام الحالي نجح في ذلك، وأنه خلال السنوات القليلة القادمة ستتمكن هذه الكلية من تغطية حاجيات البلاد من التخصصات المطلوبة".

 

وتحدث الناشط المذكور عن مساعي لتوسيع شبكة الماء، مشيرا إلى أنها ستغطي حدود البلدية، مضيفا "لا نريد مغالطة الرأي العام والجميع يعرف أن هناك توجها لتشييد مدارس جديدة وتوسعة في إعدادية الكلم7، في حين وصلت التغطية بالمدرسين 100 %"، معتبرا أن "النواقص الملاحظة عائدة في جزء كبير منها للمدرسين الحريصين على الخدمة في الأماكن الحضرية".

 

وشدد إبراهيم أفال على أن ما تحدث عنه يعتبر قليلا من كثير، قائلا "لذلك رفضنا السكوت على تصريحات المتدخلين خلال المهرجان كي لا يفسر ذلك على أنه تزكية لهذه التصريحات المغلوطة أو دعما لها فنحن حضرنا استجابة لدعوتهم لا رغبة في الاستماع لتصريحاتهم غير الصحيحة".

 

إلى ذلك قال الأستاذ محمدن ولد المختار باب ولد حمدي إنه حضر النشاط بصفته الحزبية، وباعتباره أحد أبناء المدينة المهتمين بمصالحها وقضاياها العامة.

 

وأكد ولد حمدي في تصريحات لـ "وكالة أنباء لكوارب" أنهم "لاحظوا أن الخطاب التحريضي والنقد اللاذع هو السمة الأبرز لكلام المتحدثين خلال اللقاء الذي حضرناها بناء على رغبة المنظمين له".

 

وأعتبر الأستاذ محمدن ولد حمدي أن رفضهم للتصريحات المذكورة هو الذي دفعهم للحديث حولها والتعبير عن وجهة نظرهم منها، مشيرا إلى أن "النظام الحاكم حقق انجازات كبيرا لمدينة روصو، وأن المستشفى الذي كلف خزينة الدولة حوالي مليارين خير شاهد على ذلك"، مضيفا "بات هذا المستشفى مرجعا لبعض الدول المجاورة، وبات الجميع يستفيد بشكل ميسر من خدمات تصفية الكلى التي لم تكن موجودة، إضافة إلى التخصصات في مجال طب الأطفال والمعدة وأمراض العيون والنساء والجراحات المختلفة".

 

واستفاض ولد حمدي في شرح سياسية الحكومة المتعلقة بقطاع التعليم على مستوى الولاية، مشيرا إلى أن "هناك تعليمات سامية من رئيس الجمهورية بمراجعة البنية التحتية في روصو".

 

وقال إن "6 مدارس تم التدخل فيها خلال هذا العام من خلال الترميم ووضع ممرات فيها لتسهيل دخول التلاميذ أثناء موسم الخريف، وتم ذلك في المدرسة1 و2، ومدرسة البلدية ودملدك وكرك وتونكن".

 

وأشار إلى أن "بعثة مشتركة من الوزارة الأولى ووزارة الإسكان ووزارة التهذيب، والمكتب الوطني للصرف الصحي والحماية المدنية، زارت المدينة وحددت بعض المدارس التي لم تعد قابلة للترميم، في حين سيتم بناء 4 مدارس قبل نهاية هذا العام"، يقول ولد حمدي.

 

وأضاف "سيتم بناء مدرسة انجربل في مكانها الحالي، وسيتم دمج (3) مدارس في مدرستين كبيرتين سيتم تشييدهما لصالح مدارس الصطارة1 والهدى والمدرسة3"، بالإضافة إلى "تجمع يضم ستة عشر قسما، والإعدادية4 التي ستستفيد من 24 قسما، في حين سيتم بناء 8 أقسام في انجربل تبدأ أشغالها قريبا"، بالإضافة إلى "توسعة الإعدادية3، وترميم شامل لثانوية روصو"، مشيرا إلى أن ما اعتبره "كل هذه الانجازات لا يعبر عن إهمال أو تهميش التعليم".

 

وعن التحركات الأخيرة للتلاميذ قال ولد حمدي إن "وزارة التهذيب لاحظت أن هناك زيادة على مستوى ثانوية روصو، وقامت بتحويل أستاذ إلى نواكشوط لضرورة عمل، إلا أن نجاح أحد العقدويين بثانوية روصو في مسابقة الأساتذة وتوجهه للتكوين في مدرسة الأساتذة تسبب في الأزمة الأخيرة"، مضيفا "لو كان نقصا كبيرا لما كنا قد استطعنا تسويته في يوم واحد".

 

وأشار المتحدث إلى أن "ولاية اترارزة حلت في المرتبة الثانية بعد نواكشوط في نسب النجاح على مستوى المسابقات الوطنية، إضافة إلى تفوق السوادس رياضيات في رالي العلوم، واحتلال البقية لمراتب متقدمة".