تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

الشيخ الددو: أراد الفرنسيون تغريب الشيخ بابا ولكن الله منعهم

خميس, 2016/12/15 - 11:34ص
العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو

يتحدث الشيخ محمد الحسن بن الددو في إحدى محاضراته عن مكانة الشيخ بابا بن الشيخ سيديا ويقول إن الفرنسيين حاولوا مرة تغريبه عن موريتانيا وذلك أسلوب عقابي شائع لدى الفرنسيين مارسوه مع عدد من القادة والعلماء في دول المنطقة.

 

يقول الشيخ الددو إن بابا علم نية الفرنسييين بعد أن ركب معهم في المركب البحري من السنغال بعد أن استدعوه إلى السنغال.

 

ويضيف الشيخ الددو إن باب ولد الشيخ سيديا لما تيقين قصد الفرنسيين ارتجل هذه الأبيات:

 

أقول لما أتى دار اندكوك بنا

         بنى وغرب عنها وهو منجفل

 

يقصر الطرف عنها وهي مجتهد

         عدوا ويقصر عنها الأربد الزعل

 

ترى دواخنه من فوقه ظللا

         وللنواتي في أرجائه زجل

 

كأن مصباحه نار على علم

         أو كوكب من رجوم الجن مشتعل

 

الله صاحبنا سفرا وخالفنا

         في أهلنا وإليه الوجه والأمل

 

ولم يخف أمل في الله معتلق

         ولم يضع من على الرحمن يتكل

 

وما إن أكملها حتى سقط موتور المركب البحري وانتهت الرحلة وعاد الشيخ باب إلى بلاده معززا مكرما.

 

ويضيف الشيخ الددو إن باب رحمه الله تعالى كان يحدث أنه ما دعا الله في حاجة ثم أثنى على الله بتلك الأبيات الشهيرة التي أبدعها إلا استجاب له.

 

وأبيات باب هي:

 

يارب إني إلى رحماك محتاج

         وأنت من ترتجى من عنده الحاج

 

منهاج قصدك للحاجات إن حضرت

         لاريب في أنه للفوز منهاج

 

ومن يؤمك للحاجات معتمدا

         منه سيحمد عند الصبح إدلاج

 

أبواب فضلك مازالت مفتحة

         ما إن لها دون من يرجوك إرتاج

 

وبحر جودك غمر كلما نفدت

         أمواج خير تداعت منه أمواج

 

رب بقدرته السبع العلى رفعت

         منها سراج على الآفاق وهاج

 

والأرض من تحتها من فضلها دحيت

         فيها من النجم والأشجار أزواج

 

مبثوثة فوقها في ظل نعمته

         في كل نوع من الأنواع أفواج

 

تزجى برحمته من بعد ما قنطوا

         نتاج مزن إلى الأجراز رتاج

 

لا يغتني سوقة عنها ولا ملك

         ما زال يورث في آبائه التاج

 

يا فارج الهم مسدولا عساكره

         ما إن له في جميع الخلق فراج

 

وواهب الحاج من أعيت مذاهبه

         ما إن إليه بغير الله معراج

 

أصلح لنا أمرنا دنيا وآخرة

         ولا يكن حظنا كد وإزعاج

 

سارت إلى بابك المفتوح أرحلنا

         إن سار قوم إلى الأغيار أو عاجوا

 

أمر نتائجه نرجو ونأملها

         مهما تحصل للأسباب إنتاج