إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

نشر أول صور حقيقية لنبش قبر المرحوم زيني (صور+ تفاصيل)

ثلاثاء, 2016/07/12 - 12:13م
الجثة لحظة استخراجها من القبر (صور صحيفة نواكشوط)

روى شاهد عيان لصحيفة نواكشوط تفاصيل خاصة عن قضية استخراج جثة القتيل زيني ولد الخليفة التي تمت يوم الجمعة 24 من شهر يونيو 2016 وسنرفق الموضوع بصور حقيقية لاستخراج الجثة تنشر لأول مرة .

 

قال الشاهد العيان الذي فضل عدم ذكره بالاسم انه  في حدود الساعة العاشرة من صبيحة يوم الجمعة 24 يونيو وصل  وكيل الجمهورية في ولاية اترارزة مصحوبا بنائب المدعى العام وفريق التحقيق المختلط وخبير التشريح الفرنسي مصحوبا بطبيب موريتاني وبمحامي الطرف الآخر وعددا من أقارب القتيل وعناصر من شرطة مفوضية بوتلميت إلى مقبرة "البعلاتية".

 

وقامت وحدات من الدرك بإخراج جميع الزوار من المقبرة التي فرضت عليها حراسة أمنية مشددة وطلب خبير التشريح ابعاد  الجميع عن القبر باستثناء شخصين فقط وتم الابقاء على  والد القتيل "الخليفة" وخاله محمد ولد أحمد زايد ولدى مباشرة الحفر سأل الخبير الفرنسي هل تم استحضار حاويات ابلاستكية تستخدم في هذا النوع من الحالات لنقل الجثث المتعفنة فإذا بها لم تحضر فارسل وكيل الجمهورية في اترارزة وحاكم بوتلميت في طلبها إلى مستشفى حمد وتم توقيف عملية الحفر في انتظارها.

 

وبعد دقائق احضرت الحاويات وعند بداية  الحفر تساءل "الخليفة" هل تم إحضار اشخاص للقيام بعملية الحفر فإذا بهم لم يحضروا عندها سمح للشابين هما خال المرحوم" منيار ولد احمد زايد" وعمه بابه ولد زيني  بدخول المقبرة وبدأت عملية الحفر والجميع يتوقع تحلل الجثة وانبعاث الرائحة من القبر لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما ازيحت الرمال عن الكفن فاذا به كما هو وكانت المفاجأة اكبر بعد كشف الجثة بالكامل حيث بدت وكأنها لجنازة دفنت قبل ساعات.

 

عبر الحضور عن استغرابهم البالغ وتم نقل الجثة وسط حراسة مشددة في إحدى سيارات الإسعاف الي مستشفى حمد وبجانبه والده وخاله محمد ولد احمد زايد وعناصر من شرطة مفوضية بوتلميت وفي طريقهم إلى التشريح تحدث عناصر الشرطة عن استغرابهم وانبهارهم بوضعية الجثة بعد 25 يوما من دفنها، مشيرين أنه في حالات كثيرة يصلون  في عملهم إلى جثث اشخاص بعد بومين أو ثلاثة من موتهم فيجدونها قد تحللت بالكامل، فرد عليهم والد الضحية قائلا: وضعية الجثة هذه أشهدكم عليها.

 

وصلت الجثة الي المستشفى وسط هتافات الشهيد حبيب الله وبدأت عملية التشريح التي استمرت لساعات وأعيدت عملية الدفن في نفس القبر.

 

لكن المثير أنه بعد أسابيع من عملية التشريح لاتزال العينات التي أخذت محفوظة في مخابر مركز الاستطباب الوطني حيث لم يصطحبها الخبير ولم ترسل له بعد مما يثر الشكوك من جديد حول جدية التحقيق وخاصة التشريح.

 

 

المصدر: صحيفة نواكشوط