إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

حقائق تنشر لأول مرة عن الطبيعة الجهوية لانقلاب 1978

اثنين, 2016/07/11 - 3:18م
الرئيس الراحل الأستاذ المختار ولد داداه

تحل اليوم 10/ يوليو الذكرى السابعة والثلاثين لأول انقلاب عسكري في موريتانيا أنتج فيما بعد سلسلة انقلابات عسكرية متواصلة.

 

 

وقد جاء ذلك الانقلاب لينهي 18 سنة من الحكم المدني للرئيس الأسبق المختار ولد داداه، كما جاء ضمن أزمة اقتصادية خانقة ضربت البلاد بسبب الجفاف ووضعية الحرب.

 

انتهت صفحة المختار ولد داداه، عندما قرر الجيش سحب الثقة من الرئيس وفق تعبير العسكري الذي اعتقل الرئيس ونقله إلى جهات متعددة، انتهت بسجن النعمة سيئ الصيت.

 

وبدأت السلطة الجديدة مراسيم عملها، كانت التوجهات الجهوية والعرقية واضحة في تصرفات رأس القيادة المرحوم المصطفى ولد محمد السالك وبدأت التصفيات من الوظائف إضافة إلى الاعتقالات التسعفية التي طالت جميع المقربين من ولد داداه.

 

تم نقل الوزراء إلى سجون صعبة، أغلبها قرب المحيط الأطلسي حيث نالوا رصيدا كبيرا من الإهانة، أنتج لاحقا أمراضا مزمنة لبعض المعتقلين.

 

فيما نقل أقارب الرئيس من المسؤولين إلى أماكن ازديادهم، ومكث الزعيم أحمد ولد داداه عدة سنوات تحت الإقامة الجبرية في بوتلميت بينما نقل المؤرخ الكبير المرحوم محمد ولد مولود ولد داداه إلى إقامة جبرية في قرية عين السلامة في ظروف بالغة الصعوبة.

 

وتواصلت القرارات حيث منع عدد كبير من الموظفين من أقارب الرئيس، ومن ولاية الترارزة بشكل عام من الوظائف العامة، وخصوصا الطلاب المتخرجين الجدد الذين يحملون شهادات عليا.

 

 وتواصل مسلسل التهميش والتصفية، حيث بادرت السلطة لاحقا باعتقال أمير الترارزة الأمير أحبيب ولد أحمد سالم، واستمر اعتقاله لفترة، كما اعتقلت عدة أشخاص بارزين.

 

حكم ولد هيدالة ..

 

 في حكم الرئيس محمد خونه ولد هيدالة اتخذت التصفية بعدا آخر بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 16/ مارس /1981 حيث حمل ولد هيدالة على أقارب الضباط الذين قتلهم بكل بشاعة.

 

ومنع أقاربهم من الولوج إلى الوظيفة العمومية، وكان من أبرز الممنوعين الوزير السابق باب ولد سيدي، حيث ظل ممنوعا من العمل في المؤسسات العمومية أو شبه العمومية.

 

كان من الغرائب حينها أن أحد الموظفين هدد زميله بالوشاية به إلى السلطات على اعتبار أنه يحتفظ بصورة في مكتبه من الرئيس السابق المختار ولد داداه.

 

وانتقل الواشي بسرعة إلى الرئاسة لإبلاغ وشايته، لكن سيارة عابرة قطعت طريقها وكسرت رجليه وعاد محمولا إلى المستشفى.

 

انتشر الجواسيس والمخبرون في كل منطقة من الترارزة، ينقلون الأخبار ويبتزون السكان، وفي المقابل كشفت الترارزة عن الوجه الأقل نصاعة وهو البراعة في النفاق، فبعد أشهر قليلة من إعدام العقيد أحمد سالم ولد سيدي كان المئات من أهل المذرذرة يحتشدون لتحية الرئيس "المنقذ " محمد خونه ولد هيدالة.

 

 

التعليقات

لم تشهد موريتانيا تصفية لأهل الكبله عموما واترارزه خصوصا مثلما عليه الحال منذ بداية حكم الطاغيه محمد ولد عبد العزيز الذى احتفظ لنفسه بالملف المالى لغاية فى نفس يعقوب وترك الاداره لطغمة جهويه فاسده لاترى من الوطن الا مرابعها ولا من الأطر إلا آطرها فاحتكرت التعيينات والامتيازات وليعلم الجميع صدق قولى عودوا إلى تشكلة الحكومه والأمناء العامون والسفراء والقناصل والمدراء العامون والمركزيون والإدارة الإقليمية....... ومنافع الدوله وصفقاتها المشبوهة كل ذلك حرام علينا حلال عليهم لكن الى متى؟.