تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

باكلوريا 2016 .. كلمة حق

خميس, 2016/06/23 - 6:36م
حبيب الله ولد أحمد ـ كاتب صحفي

الآن وقد انتهى امتحان الباكلوريا نجد أنفسنا ملزمين بقول هذه الحقيقة استبراء للذمة ووضعا للنقاط على الحروف.

 

بذلت الأسرة التربوية ورجال الأمن والمترشحون جهودا مخلصة لضمان شفافية الامتحان ونزاهته.

 

بالمقارنة مع النسخ الماضية فإن باكلوريا هذه السنة كانت الأقرب للمثالية بفضل الله وشجاعة أطر وزارة التعليم من لجان اشراف ومراقبين ورؤساء مراكز فالأسئلة عموما كانت فى صميم البرامج التربوية ولم تكن معقدة ولم تخرج عن السياق.

 

عملت السلطات دون كلل لمنع تسرب المواضيع ولاحقت عمليات الغش داخل القاعات فسحبت الهواتف وفتشت المترشحين بدقة وعطلت شبكة الإنترنت لمحاصرة محاولات التسريب والغش عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية،

 

وكانت الرقابة صارمة وعمل رجال الأمن بكفاءة وفاعلية طوال أيام الامتحان ولم يبلغ عن أية حالات تسريب أو غش ومع أن عمليات "التعاون" التقليدية بين الطلاب لايمكن التحكم فيها داخل القاعات أحيانا إلا أنها محدودة ومنعزلة ولا تؤثر على السير العام للامتحان.

 

لقد كان واضحا أن السلطات استفادت من تحربة باكلوريا 2015 التى سربت بعض مواضيعها وأتذكر أن النص العربي لشعبة الآداب وصلنى على الوتساب من داخل إحدى القاعات بعيد توزيعه وطلب منى مرسله أن ابعث له بالحل،

 

فقلت له إنه لا فرق بين سرقة نص وسرقة غازية أوهاتف وعندما أقرر أن أصبح لصا فلا مشكلة لدي أما الآن فطلبه مرفوض جملة وتفصيلا.

 

نعم استفادت السلطات وقررت غسل ذلك العار فكانت الرقابة المشددة والكشف الآلي على المترشحين للتأكد من أنهم لايصطحبون أية هواتف أوأجهزة تستخدم للغش والتحايل.

 

شكرا لطواقم وزارة التعليم فقد كانت رائعة ومتفانية فى العمل طوال وقت الامتحان.

 

شكرا لرجال الأمن فقد أدوا مهمتهم بكفاءة وصبر.

 

كل التوفيق والنجاح للمترشحين

 

وليحفظ الله موريتانيا