تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

لماذا لم نجد أصحاب الكفاءة في التعيين (2) الإعلامي الهادي ولد بابو ولد عموه

اثنين, 2021/06/14 - 4:54م

تلعب الطبقة المهنية والاحترافية في الدول المتقدمة دورا رئيسيا في قيادة هذه الدول للتطور وللتغيير للأفضل ويسميها هنا عالم الإدارة،وانطلاقا من ذلك الا يحق لنا أن نتساءل ونحن في موريتانيا أن نعرج على نفس السياسة او على الأقل الموضوعية في التعامل مع الكفاءات والعمالة المعرفية؟

الجواب بالطبع لا بل أكثر من ذلك هو التهميش والابعاد فكثير من القياديين ينظر الى الكفاءات على انهم مصدر تهديد لمنصبه ووجوده بدلا من ان ينظر اليهم على انهم فرصة للتطور البلد وأزهاره، ومن خلال ذلك فإننا ضد ــ ولازلنا نصدح بذلك ــ تدوير المفسدين وأهل الوجوه المتلونة تارة مع هذا الرئيس يمجدونه ويطبلون له، وتجدهم مع هذا الجديد بنفس الوجه والتطبيل.......

الحديث عن الكفاءاة في مقاطعة اركيز بولاية ترارزة سنتحدث عن شخصية شابة، لها كفاءة عالية، تعمل بجد ومثابرة، بعيدة من الإعلام، تعتمد عليها موريتانيا في مرفق حيوي هام، لا تعرف التطبيل والتصفيق...

إنه الشاب احمد ولد آبه، مدير المعلوماتية في الميزانية بموريتانيا ،خريج الجامعات الأردنية، التي عرفت بالجودة والمثابرة.

احمد ولد آبه صاحب كفاءة عالية، تخرج على يده كل ميزانيات المرافق العمومية بالدولة الموتانية،وخدمات رواتب جميع عمال موريتانيا رسمين وغير رسميين...

السؤال الذي يطرح الا يحق لنا أن نتحدث عن أهل الكفاءة ولماذا لا يتم السؤال عنهم في التعيين؟

من المفارقات دائما في بلادنا، ألم نصل إلى معايير الثقة، والابتعاد عن  الواسطة والقرابة والاعتبارات الأخرى في التوظيف والترقية، فالواسطة أو "المحسوبية" يمثلان الوجه الآخر للفساد وإساءة استخدام السلطة، ويفتحان الباب للاستهانة بقواعد وإجراءات تولي الوظائف العامة ، وهي ظاهرة تتطلب تشديد الرقابة فلكل وظيفة شروطا ومؤهلات وإجراءات قانونية يجب اتباعها ويتعين على الإدارة أو المؤسسة أو الوزارة تطبيق هذه الشروط وفقًا لمبدأ تكافؤ الفرص أمام الجميع، بعيدا عن تدوير نفس الأشخاص من وزارة إلى أخرى ومن تكليف إلى آخر...