تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

جسور تؤسس لجسور  / اليتيم احمد مختيري

جمعة, 2021/06/04 - 12:48م

علينا أن نتذكر ولاننسى في الوقت الذي نتابع فيه اليوم فرحة جماهير انواكشوط بالدشينات الميمونة لجسري بامكو والحي الساكن بكري عاصمتنا الذين جاءا بعد ان تجاوز عمرها الستين ودخلت سن الياس وأبى فخامة الرئيس ألا ان تقرعينها بهما ويدخل السرور على قلبها كما أدخل السرور على قلوب المحرومين والمهمشين من ابناء البلد بالتوزيعات المادية والعينية التي وصلت كل المستحقين لها في كافة ربوع الوطن .
زغم التشويش الممنهج والتركة الغثة التي ورثها .

وكما ادخل السرور والفرحة إلى قلوب كل الخيرين المحبين للوطن قبل يومين بإشرافه شخصيا على توزيع بطاقات التأمين الصحي على 620 ألف من المتعففين الذين انهكتهم مصروفات العلاجات في الأطباب العامة والخاصة في سابقة تاريخية تنم عن بعد النظر والتفكير العميق في مكامن الخلل في البنية الاجتماعية للمواطنين والإهتمام باسعاد مواطنيه  ووفاءا بالتزاماتهه لهم .
فقد جسد وعوده  أفعالا ملموسة ومشاريع تنموية عملاقة ينعم بها الشعب  بفضل الله وعونه وبصدق عزيمته  وقوة إرادته رغم الظروف العالمية الصعبة التي أوقفت عجلات التنمية في أغنى دول العالم .

فاليوم والجميع يعيش فرحة تدشين الجسرين الملموسين يجب علينا أن لاننسى ماتم بناؤه من جسور محسوسة مثل جسر المصالحة مع الجميع وفتح الباب أمام كافة الوان الطيف السياسي والاجتماعي في البلد وجسور التواصل  والتئاخي بين من كانو بالأمس يصف كل منهم أخاه بأبشع الاوصاف ويتعالى عليه واليوم يجلسون معا ويتشاورون ويتبادلون الآراء حول المصالح العليا للبلد .

فهذه الجسور الأهم والأساسية   التي بدأ فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الغزواني بناءها من اول يوم له في الحكم ، لولاها ما انطلقت اعمال هذين الجسرين الذين سيغيرا من وجه العاصمة وتستعيد بهما بعض زهرة عمرها .

-- قبل كل هذه الجسور وأناهنا اتكلم عن نفسي ومنهم على شاكلتي لقد دشن خطاب ترشحه في قلبي العديد من جسور الأمل بالمستقبل الواعد والتغيير الجذري لأحوال البلد يوم سمعت فيه عبارات لم أتعود عليها مثل" وللعهد عندي معناه"و" بحكم تربيتي" و أشفع ذلك الخطاب الذي قطع الأحبال في أيدي الكثير من حملة الفكر وقادة الرأي في البلد والتفوا حوله ، أشفع ببرنامج الإنتخابي طموح وجد فيه المواطن ضالته المنشودة " تعهداتي".
من كل هذه العبارات لن انسى ماحييت عبارة بحكم تربيتي وانا أعرف اين تربى الرئيس والحضرة الربانية التي تررعرع فيها ونهل من سلوكها وتخلق باخلاقها.
لماذا بقيت متمسكا بعبارة بحكم تربيتي لان  البلد يعيش أزمة أخلاق مستشرية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والرئيس مربي والمربي لابد أن يكون قد تربى  ، والأخلاق هي الأساس للتربية 
قالرسول صلى الله عليه وسلم قال فيمامعناه : 
إنكم لن تسع الناس بأموالكم ولكن سعوهم بأخلاقكم .
وفقكم الله  ياصاحب الفخامة محمدولد الشيخ محمد احمد الغزواني رئيس الجمهورية.
فإلى الأمام ونحن معكم على العهد وللعهد عندنا معناه.

بقلم اليتيم : أحمد  مختيري