تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

صندوق مطاردة "أشباح فيس بوك"/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن- اسطنبول

اثنين, 2021/05/10 - 9:17م

اعتقال مروج خبر كاذب ضروري جدا،الأخطر فالأخطر، على سبيل الفورية و التراتبية المقنعة المفحمة العادلة...تعهداتى...صندوق كورونا...تآزر...أولوياتى ...الإقلاع،كلها طبعا فى أغلبها أخبار كاذبة، روجت لها منظومة حكم واسعة،بينما انشغلت هذه المنظومة الفاسدة العاجزة،و بامتياز،بالحرص الشديد على تطبيق تعهدات أخرى ضيقة المرامى و المجال و مغيظة بامتياز، لكل صحفي جاد صادق مستقل.وًكانت الكوارث تتوالى و تتصاعد،و العياذ بالله،تحت ضغط تواصل و تصاعد هذا "التوجه الغزواني الأناني العاجز المتعمد المكشوف".و ضمن هذه الكذبة الكبرى و "المسرحية الغزوانية"،السيئة السبك و الإخراج،لم تكن الحالة الاجتماعية المقلقة، سوى جزء من المشهد،و كثرة القتل و الاغتصاب و الطعن بسكاكين فشل مؤسسة الرآسة و غيرها من الجهات الرسمية المعنية،إلا من رحم ربك،فكيف نتفق على نهج بنى اسرائيل على اعتقال مدون أخطأ ربما عن غير قصد أو حتى عن عمد و سبق إصرار،ثم لا نبدأ بالمسؤول الأول ثم هلم جرا.و لا غرو إن لقينا الترحيب باعتقال بعض الزملاء من قبل بعض الزملاء،فذلك صراع عمقوه بدهاء، حتى يتحكموا فترة أطول،على غرار فرق تسد، لكن الخطة كشفت و الأحرار على وشك الوصول لعتبة إقامة المتهم الأول فأول، تباعا، و صغار المتهمين فى عملية الطعن بالسكاكين البيضاء الفردية،اشتراكا أو ترويجا كاذبا،سيتم إخلاء سبيلهم مؤقتا، لكثرة المتهمين و المفرطين الأوائل،و على رأسهم الرئيس الحالي و السابق و جميع المشتركين معهم فى "العشرية" و "النهج" الخداعي الانتهازي، المفرط فى الأمانة العمومية المهملة باستمرار،و الذى عمق جميع الجراحات و الأزمات المركبة العميقة المتصاعدة نحو المجهول،أوالمعلوم،على رأي البعض،الفشل الذريع المتفاقم،مهما كان العنوان الجديد،للصندوق الأسود الخشبي الهش الجديد،الذى نحاول أن نخفي عبر إعلانه و ترويجه، أن سبب مأساتنا حقيقة، صغار المراهقين الطائشين و صغار أدعياء التدوين و الخطوط المبتدئة الحائرة القاصرة،و ليس نحن كبار باعة الوهم و تغطية  حقيقة الجرم الجماعي المروع، القاتل بوحشية و جهالة و خيانة، لكل أمل فى المهد نوئده،و لا نتساءل على الأقل،"و إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت"؟!...آه ما أقسى شهادة بعض الصحفيين خونة المهنة، ضد صغار المدونين، المتدربين على لعبة الرقص على الجثث و أنين الجرحى و ضحايا المجزرة الجماعية المتواصلة فى ظلام دامس،فيه يتقاتل و يتناطح الجميع،ربما دون قصد،بسبب الغياب التام لأنوار الصحافة الجريئة الصادقة و المخابرات النزيهة و نواب الشعب الأصلاء و القضاء النزيه و الرعية الواعية و الإمام العادل...!!!.فعلا حرية التعبير و التدوين تعيش موضوعيا ورطة بين التسيب و الاستهداف،و لكن من يساهم بعمد و بعمق فى التسيب فى مختلف أوجه الحياة الرسمية و الشعبية،ليس الأنسب إطلاقا، لتقييد حريات الآخرين، و ترك الحبل على القارب لنفسه و شيعته وزمرة تسيبه...كما أن المدونين بدافع أو بآخر، ليسو مدعويين،فى مثل هذه الظروف الاستثنائية،التى يطبق فيها القانون بطريقة عرجاء انتقائية، للتضامن مع حملة مغرضة ضد مدون مستضعف أعزل إلا من لوحة حروفه الهاتف المملوك أو المستعار،و لتتذكروا قولة مضت مثلا و عبرة،"أكلت يوم أكل الثور الأبيض".ثم إن هذا التضييق البدني و النفسي و المادي،على أغلب المشتغلين بمشهد الصحافة و التدوين و التعبير،على السواء،بداية النهاية، لمسلسل أنظمة 78 الانقلابية المتعاقبة الاستبدادية،و ليس نظام ولد غزوانى أقلها إضرارا بالحريات الخاصة و العامة فى بعض الأحيان،و إنما أقلها حصافة فى رسم وجهته و لائحة قنصه و استهدافه،بله أصبحت الرعونة و الفجاجة أحيانا،أكثر استحكاما فى التعامل مع المدونين،على وجه الخصوص،و يبدو أن سجل الحريات عندنا،بات ملطخا،بتجاوزات و خروقات متكررة مزمنة،لا تكاد تهدأ نسبيا، حتى تعود لقبيح فعلتها،و كأنها رسالة الثكنة الصماء الجاحدة، لأوجه الطابع الجمهوري أحيانا،الذى أضحى يتوسع عند جيشنا الديمقراطي تدريجيا و نسبيا، فحسب،و لعل الطابع الجمهوري و الديمقراطي عند "اصنداره" فى بلدنا، بات فى تحسن مضطرد،سوى "بقع سوداء سرطانية معقدة"،منذرة بردة واسعة،بكسر الراء، غير مستبعدة، فى باب الحريات،إن لم ينصح أصدقاءنا من الجنرالات غزوانى عنا،معشر الصحفيين و المدونين،على السواء،و عن الإضرار بجميع مكاسب الوطن فى ميدان الاستقرار النسبي و الحريات النسبية كذلك،بله السيولة النقدية تناقصت كثيرا، بسبب التصعيد ضد خصومه،فى سياق "محاكمة العشرية" و غيرها،و غلت الأسعار و فاضت أنهار تذمر القاع الشعبي و الإعلامي،بوجه خاص،فتفهم إيجابيا "مكت و مسقارو و ولد احريطانى و ابرور و مدير الديوان محمد أحمد ولد محمد لمين"،و ازدادت فى المقابل "تحرشات" غزوانى و زير داخليته مرزوك، بالحريات الإعلامية و الحزبية و التعددية جملة،فهل من مدكر منتبه متعظ،قبل فوات الأوان و ذهاب القطار الوطني الجامع،بعيدا بعيدا، عن سكة الأمان النسبي و الحد الأدنى من التوازن و الاستقرار.و بعدما عجزت "العقلية الغزوانية العسكرية الضيقة"،عن ترويض الخط التحريري لكبار الصحافة و المدونين، و بعدما نأى عنه، فى هذا الجانب الرجعي، مدير ديوانه و جميع ضباط المؤسسة العسكرية الوطنية الجمهورية، الحريصة على  الحريات و استقرار الوطن، عبر التمسك بعروة الإسلام و الإعلام و التعددية الحزبية،أما صاحب الفخامة "المسكون" بعشق التفكير و التدبير الصبياني الطفيلي،فى تدشين مئات الصناديق،فلعله مشغول هذه الأيام بتدشين و إظهار الصندوق الوطني الاستعجالي لمطاردة "أشباح فيس بوك و واتساب"،و قد يغادر الوفد الرئاسي إلى الإمارات و السعودية و مصر لجلب التمويل و تعميق و تبادل الخبرات و التجارب .و سيتخلف هذه المرة عن الوفد الرئاسي مدير الديوان،و ربما الوفد المغامر "الخاشقجي الطابع" يقتصر على السيد الرئيس و وزير داخليته و صاحب الوصاية على القطاع الإعلامي،وزير السخافة،لمرابط ولد بناهى.و لكن رصد الاتصالات الأولية، مع أبى ظبى و الرياض و القاهرة، أكدت مرارة و جدية الردود المحبطة لفخامته...!!!.

و يتوقع "افتراضيا"، تلقى فخامته الردود الآتية،لأطماع طلبات تمويلات "صندوق مطاردة أشباح فيس بوك"...محمد بن سلمان:"ألم تسمع عن إقرار قانون خاشقجى فى الكونجرس الآمريكي...أنا لا أنام إلا بالمهدئات و شبح خاشقجى يطاردنى، و سمعتى ساءت كثيرا، و لم ينفعني الملك و لا المال و لا علاقاتى الوثيقة مع اللوبى الصهيوني...السعيد من اتعظ بغيره،أنصحك أنا محمد بن سلمان mbs، يا ولد غزوانى، احذر من محاربة "واتساب و فيس بوك" و خصوصا القادم من اسطنبول"،و انهمرت دموع بن سلمان و دخل فى  هستيريا،فرد عليه غزوانى "مهربلا" هاذيا،أنا أهلى فى "أضنه" و اسطنبول فيها "صحفي موريتاني ظاهرة كونية"، انتقم الله به لخاشقجى،رحمه الله،و هو صديق حميم لمدير ديواني،و لا حظ لي فى اللاتقاء و التفاهم معه،و سمعت أنه اقترح اقتراحا حساسا، بتحويل مقر القنصلية السعودية المثير للجدل باسطنبول،إلى "مجمع باسم التسامح" عسى الله،أن يجنبنا جميعا شر تلك المظلمة العظيمة،التى اهتز لها عرش الرحمان،و ستسقط كل عروش الزيف و الظلم،على أن يضم مجمع التسامح،مسجدا و ضريحا رمزيا للشهيد خاشقجى،رحمه الله،و مستشفى مجانيا، بمختلف التخصصات،و مركزا عالميا إسلاميا للإعلام".انتهت المحادثة التاريخية الافتراضية، بين غزوانى و بن سلمان.و لأن صاحبنا مصر على محاولة رصد تمويلات معتبرة،لصندوق مطاردة أشباح "فيس بوك"،تواصل هاتفيا، مع محمد بن زايد،فاستغرب تواصل ولد غزوانى معه،فبادر بن زايد:" ولد غزوانى،لم أعد أدعوك بإلحاح للالتحاق بمركب ابراهام التطبيعي،فقد أرههقنا الإعلام الإخواني،و إن عززنا نفوذنا المحلي نسبيا، فى وجه مخاطر الصعود المرتقب للجاليات الآسوية(الهندية-البنغالية-الباكستانية)،إلا أننا فقدنا سمعتنا كلها،و أصبح اسمنا،عند بعض صحافتكم الجريئة،الإمارات العبرية المتحدة،المعذرة غزوانى،الوضع صعب،و حتى (تلابيب٢) أضحت اسما مقترحا، لدى البعض، لاسم عاصمتنا،أبو ظبى".و لم يقنط رئيسنا المعقد من الإعلام،من التمويل الوهمي لصندوق مكافحة أشباح "فيس بوك"،فاتصل حتى بالسيسى:"ولد غزوانى النهارده مشغول أنتظر اتصالا هاتفيا،من أوردغان، منذو عدة سنوات، لحل مشكلتى الخانقة مع الإخوان...غزوانى بالتفاوض أنصحك ،قبل فوات الأوان"،انقطع الخط"فخامة رئيس مصر أم الدنيا عبدالفتاح السيسى، الشبكة لدينا رديئة،صندوق مطاردة فيس بوك تمويله ملح"..."يا غزوانى ما ينفع فى هذا رز الخليج...فيس بوك و توتير فى الوطن العربي و شبكة الجزيرة و قطر و تركيا كلهم إخوان...أفضل لك التفاهم و التعايش،و لو مؤقتا".غزوانى محمد أحمد مدير الديوان،بعد إطلاعه على كافة المحاولات المتعثرة،لإسكات "فوكالات الواتساب و لايفات الفيس"،أين جميل....جميل من اليسار الإسلامي و عنده مشاكل مع "تواصل و الإخوان"،غلام أين هو؟!...فى انقره،استدعوه....،"صاحبك"...صاحبي من هو ...ما "اتل صاحبى"...."صاحبك بعد"...ادوروه....صاحب بعد و "مهتم بالشأن الرئاسي "و "مجنون كاع" ....صاحب الفخامة، السيد الرئيس،أشهد أنا محمد أحمد ولد محمد لمين،أن جميع "فوكالات عبد الفتاح ولد اعبيدن" ،فيها صاحب الفخامة...صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى.و بعد ذلك يخوض و يصول بنبرة قاسية، "واتسابية فيس بوكية"...غزوانى مقاطعا مدير ديوانه..."فيس بوك حر و متنوع و مفيد للتنفيس و خفض مستوى الاحتقان المتصاعد...المهم التفاهم و التفاوض ،من أجل الشروع الفوري، فى حوار جاد شامل،بإذن الله.