إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

مندوب الزراعة في اترارزة يتحدث لـ "لكوارب" عن آفات الموسم الزراعي

خميس, 2020/11/12 - 10:05ص
المندوب الجهوي للتنمية الريفية في ولاية اترارزة المهندس خطري ولد العتيق

قال المندوب الجهوي للتنمية الريفية في ولاية اترارزة المهندس خطري ولد العتيق، إن الموسم الزراعي الحالي يشهد خسائر في بعض مناطق الولاية، إلا أنه لا يستطيع الحسم في أن تلك الخسائر تعود لآفة الفئران.

 

وأوضح ولد العتيق في مقابلة مع "وكالة أنباء لكوارب"، إن الفئران موجودين في كافة المناطق بشكل مرئي ولهم تأثير، ولكنه تأثير محدود مقارنة مع التأثير المنتشر في الوقت الحالي "الإجهاض خصوصا في ما يسمى ربوس".

 

وأضاف "هذه ملاحظة موجودة ولم نجد لها تفسيرا حتى الآن".

 

وقال المندوب الجهوي للوزارة التنمية الريفية إن هناك أضرارا أخرى تعود لبعض الحشرات التي انتشرت خلال موسم الخريف، وهي منتشرة على الضفتين الموريتانية والسنغالية.

 

وأشار المهندس خطري ولد العتيق إلى أن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن مزرعة اركيز الجديدة والتي يتم استغلالها وتهيئتها لأول مرة خلال هذا العام ستكون نتائجها جيدة ولا توجد فيها أي مشكلة رغم وجود الفئران، مضيفا "وقد بدأ الحصاد، كما هو الحال في مزارع أفطوط الساحلي، فأغلبية مزارع لمصيدي لا تعاني أي مشكلة".

 

وأسهب المندوب الجهوي بولاية اترارزة في تفسير الوضعية الحالية قائلا "في المزارع التي اعتمدت على "ربوس" هناك حالتين..

فهناك المزارع التي اعتمدت على المطر في الري وكانت مزارع خضراء، ولكن لم يكن الهدف منها المواصلة فقد كانت مرتبطة بالتعويض، حيث أن من لم يشارك في حملة الخريف ليس له حق تعويض الأسمدة، بل يتم تعويض المبالغ المالية فقط، وبالتالي انتهزوا الفرصة وتركوا المزارع التي كانت تعتمد في الري على المطر، وحين انتهى موسم الأمطار بدأت هذه المزارع في التراجع، وقد انسحبوا منها لأنهم حصلوا على التعويض المطلوب، والذي كان هو الهدف الأساسي بالنسبة لهم".

 

وأضاف "هناك فعلا مزارع "ربوس" التي واصل القائمون عليها نشاطهم الزراعي، وفعلا تضررت من الفئران، ومن الآفة الأخرى التي لم نتعرف عليها حتى الآن".

 

وقال المندوب الجهوي للتنمية الريفية بولاية اترارزة، إن المندوبية لم تتمكن حتى الآن من معرفة ما إذا كانت الوضعية الحالية عائدة إلى آثار مناخية، إما من حرارة مرتفعة أو برودة مرتفعة في مرحلة من مراحل تطور النبات جاءت بالصدفة وأثرت عليها، أو من حشرة أخرى أو مرض فيروسي من الماء أو التراب"، مضيفا "لم نحصل على معلومات في هذا المجال، إلا أن الأضرار ملاحظة، وقد تؤدي إلى تراجع الحصاد في هذه الحملة الخريفية ونحن بصدد معاينات سنقوم بها".

 

أما في مجال مكافحة الفئران فقال ولد العتيق إن المندوبية وزعت ما يزيد على 4500 كلغ من مبيدان مكافحة الفئران القوارض، وتم استخدامها من طرف المزارعين، كما قامت المندوبية بالتحسيس من أجل استخدام وسائل أخرى كالمكافحة الميكانيكية والبيولوجية"، مشيرا إلى أن النتائج كانت محدودة نتيجة للانتشار المكثف لهذه الآفة.

 

وقال المهندس خطري ولد العتيق إن المندوبية بصدد تعميق البحث للإطلاع على أسباب هذه الآفة المتعلقة أساسا بـ "أجهاض السنابل"، مضيفا "نحن إذن لم نتطلع بعد على أسباب ذلك، إلا أنه لا يمكن أبدا أن يكون بسبب الفئران".