إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

واقع صعب يستحق التأمل

خميس, 2020/10/15 - 7:24م
بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

قد ظهر أن العهد لا معنى له عند بعضهم،رغم الدعاية المتكررة ب"تى...تى":قال فى خطاب مشهود:"للعهد عندى معنى...تعهداتى...أولوياتى....".فهل يترجمون شعارات القائد إلى واقع ملموس!.

فلو كانت الشعارات تكفى لحلت "هياكل تهذيب الجماهير" المشاكل فى زمن غابر،و لأصبحنا فى الدرجة الأولى، فى جميع المجالات،و لو كانت الأغانى و الأشعار و الشعارات تحل المعضلات و العقد،لجاءت مرحلة "الكتاب و المطالعة و الخير جان بمجيكم" على كل ما وقف فى وجهها من مصاعب، أيا كان!.

أخاف على هذا النظام من احتجابه عن الناس و تقريبه للبعض على حساب السواد الأعظم،فهل ينتبه القائمون على الأمر،قبل فوات الأوان؟!.

انطلق قطار الوعود،و فشلت جهود مكافحة كورونا،فى الجانب المالي الإغاثي،و كانت النتيجة استفادة بعض الكبار و الأقوياء،على حساب الفقراء و المحتاجين،و أصبح الرئيس مضطرا للخلاص من وزيره الأول و بعض وزراءه،ضمن اعتراف ضمني،بالفشل فى بعض الجوانب الحساسة فى سنته الأولى.

وفى العتبة الثانية،جاءت تآزر،و ربما كانت حتى الآن تنقلاتها لملء الاستمارات،أكثر ظهورا من نتيجتها على الأرض،و مازال الرأي العام ينتظر،و فى الطريق "أولوياتى و الإقلاع"!.إنها قصص ألف ليلة و ليلة،مادامت هذه المشاريع لم ترى النور،و لم تتمكن الجهات المعنية من بلورة صيغة للرقابة و المتابعة.

إن جلوس بعض المتنفذين على كراسى متقدمة دسمة جذابة،و التلويح بالكلام الرنان المعسول،مع بقاء الأمور على ماكانت عليه، من المعاناة المتنوعة،واقع قد يفضى لمرحلة جديدة، غير مأمونة الانعكاسات و الآثار.فهلا حرص المعنيون على التفكير بجد و موضوعية،عسى أن يتفادوا ما لا تحمد عقباه،فالمواطن صبره محدود و عداد مشاكله مشحون.

و قد دأب الكثيرون على موالاة الأنظمة و اختطاف منافعها،على حساب الأكثرية،و اليوم أصبح الإعلام كاشفا،و ما حدث أيام كورونا كان فاضحا،و يبدو أن العربة على الجرار، على نفس المنوال،فى جو من الانتهازية و سوء التسيير.فرجاءً، أوقفوا هذا التلاعب بالمال العمومي،و إلا فإن السكوت لن يستمر طويلا،حسب كل المؤشرات.

فالعدل أساس الملك ،و بطون متخمة و أخرى جائعة،وضع قد لا يستقيم طويلا.و مازالت تيارات واسعة، من هذا الشعب الصبور الذكي،تعلق آمالا عريضة على هذا هذا الرئيس و فريقه،حرصا على الاستقرار و تحويل آفاق التنمية إلى واقع ،بإذن الله.