إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

روصو منكوبة.. مواطنون: جهود شفط المياه دون المطلوب (صور)

اثنين, 2020/09/07 - 1:35م
مياه الأمطار غمرت غالبية شوارع المدينة (لكوارب)

تتواصل لليوم الثاني على التوالي معاناة عشرات الأسر التي غمرت مياه الأمطار مساكنها في أحياء متفرقة من مدينة روصو، في حين اعتبرت الجهات الرسمية أن "المدينة منكوبة".

 

وقال مصدر رسمي رفيع – فضل التكتم على هويته – إن مدينة روصو على حافة كارثة حقيقية، مشيرا إلى أنهم ابلغوا وزارة الداخلية في مراسلة رسمية أن أي تهاطلات مطرية جديدة تعني وقوع كارثة حقيقية في المدينة.

 

وأكد المصدر أن الصهاريج التي تم الدفع بها لا تفي بالمطلوب، مشيرا إلى أن عملها لا يستطيع إنقاذ المدينة من وضعيتها الراهنة.

 

وأوضح المصدر أن غالبية الطرق تم قطعها، وأن عدة أحياء تعيش تحت الحصار، داعيا المواطنين إلى مغادرة أماكن الخطر فورا.

 

أحياء محاصرة..

وكان موفد "وكالة أنباء لكوارب" قد تجول في أحياء مدينة روصو، حيث تظهر الصور أن غالبية هذه الأحياء محاصرة تماما، وتعاني وضعية صعبة.

 

ولا تخفي الجهات الرسمية والمواطنين مخاوفهم من وقوع كارثة في حالة تهاطل أمطار متوقعة على المدينة.

 

 

وعلى طول الطريق المؤدي إلى "كرفور بيجور" غمرت مياه الأمطار عشرات المنازل، في حين تعطلت الدراسة بإحدى المدارس الحرة التي غمرت المياه واجهتها.

 

 

وقالت عدة الأسر في حي "الصطارة" إن مياه الأمطار دخلت من الأسفل وأدت إلى إغراق أثاث بيوتهم.

 

وعلى نفس الطريق كانت صهاريج تابعة لمكتب الصرف الصحي تحاول التخفيف من حجم "البحيرات" التي أغرقت المساكن في الحي.

 

السكان يستغيثون..

وفي أحياء "الصطارة والهلال والإعدادية، والخيرية"، يؤكد سكان الأحياء المذكورة أن الوضع لم يعد يحتمل الانتظار، مؤكدين أن التدخلات التي حصلت حتى الآن لا تناسب الكارثة التي حلت بهم.

 

وتطالب "مريم تسلم" بتدخل عاجل وفعال من طرف الجهات الرسمية، قائلة إن عشرات الأسر تعرضت لخسائر مادية.

 

 

ويرى رئيس حي الهلال "أحمدو سالم ولد أمبيريك" أن وضعية سكان الحي صعبة جدا، مطالبا بتوفير قطع أرضية للمواطنين في الكلم7 شمال روصو.

 

ويستغرب رئيس الحي المذكور عدم توزيع القطع الأرضية الموجودة في الكلم7، معتبرا أن مقاربة الحكومة في هذا المجال غير مفهومة.

 

 

ويشدد ولد أمبيريك على ضرورة تدخل القطاعات الحكومية المعنية بتقديم العون، مستغربا عدم مبالاة مفوضية الأمن الغذائي، قائلا "ما يهمهم في الوقت الراهن هو بيع أسمدة الزراعة لرجال الأعمال".

 

مدينة منكوبة..

وكان عمدة بلدية روصو قد أكد لـ "لكوارب" أن الأمطار الأخيرة لم تتسبب في سقوط منازل أو تسجيل أي خسائر بشرية، إلا أنه أكد أن المدينة منكوبة، ووضعية بعض الأسر صعبة جدا.

 

وقال عمدة البلدية بمب ولد درمان إن البلدية تسعى للقيام ببعض التداخلات المفيدة، إلا أن حجم الكارثة أكبر من الوسائل الموجودة محليا، داعيا الجهات الرسمية إلى تقديم كل أشكال العون والدعم الممكن.