تعويض المزارعين

إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

توضيح حول الموريتانية للأمن الخصوصي

خميس, 2020/07/09 - 12:02م
 بقلم: الشيخ سعد بوه أعلي

مع توجهات ورؤية الدولة فيما يتعلق بمحور المسؤولية الاجتماعية وأهم عناصرها المتركزة حول التمكين والبناء وإيجاد الحلول الاجتماعية الريادية.

 

بدأت  شركة الموريتانية للأمن الخصوصي على إحداث تحول جذري في مسؤوليتها الاجتماعية من مشاريع صغيرة أو حملات قصيرة المدى أو حملات عاطفية تسويقية إلى توجهات استراتيجية تجعل من مسارها مسارا مسؤولا وواجبها تجاه الوطن والمواطن (المواطنة).

 

وهذا التوجه المتجدد جاء استجابة لنداء رئيس مجلس ادارتها بمقترح من الإداري المدير العام للشركة، وهذا ما بين للجميع ان المسؤولية اجتماعية ذات أثر على جودة حياة الناس، تبتكر الحلول الاجتماعية الريادية والتي تبرز بدورها قوة الموارد التي تملكها هذه الشركة.

 

الجدير بالاهتمام، بأن الأشخاص بداخل الشركة هم من يصنعون هذه الثقافة والتي تساهم بدورها في بناء توجهات قوية للشركة نحو الاستدامة والتربة الخصبة لضمان نجاح الإستراتيجية والتي لا ترتبط في كل الأحوال بالممارسات التقنية والمالية أو الخطط وتحديث السياسات بل العنصر البشري هو عامل النجاح الأول بجانب العوامل المذكورة سلفا.

 

 تبنت قيادة شركة الموريتانية للأمن الخصوصي نوعين من التغيير:

-    الأول متعلق بتغيير أنظمة الحوكمة 
-    الثاني فهو المتعلق بوجود القيادة الفعالة بداخل الشركة.

 

حسب ما اعلمه عن برامج الشركات الوطنية لم اجد احسن من هذا البرنامج وذكرته فقط لعلي انبه البعض على هذا العمل الجبار الذي انفردت به الشركة لوحدها  حتى الأن ومن باب الإنصاف فإن الكتابات والترويج الغير منصف هو مجرد سحابة واظن أن اصحاب الضمائر الحية سوف يتوقفون عن التخريف والتهييج والتجييش والكتابات التي تفتقر للحقيقة وبلا شواهد. 

 

للعلم فإن الموريتانية للأمن الخصوصي هي الشركة الثانية من حيث العمال بعد شركة اسنيم بحوالي 5000 عامل، وللعلم فإن الشركة تقدم الكثير من الاعمال الإنسانية والخيرية عن طريق (إسناد) وهي تملك مشروع مستشفى لصالح عمالها وابناء شهداء الجيش وأمهاتهم كما أنها تتكفل برعاية أبناء شهداء الجيش.

 

أما الخلافات الداخلية لا علم لنا بهذه الخلافات فالشركة لها طاقمها من مديرين ومسؤولين ومجلس إدارتها يسيرونها  بصفة منتظمة وحكيمة وبروح القيادة الفعالة.

 

والله ولي التوفيق