تعويض المزارعين

إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

موسم حصاد الأرز.. استعانة بـ "خبرات سنغالية" رغم إغلاق الحدود

ثلاثاء, 2020/07/07 - 11:32م
الحصول على الحاصدات.. أزمة مستعصية على "حلول الوزارة"

يتواصل للأسبوع الثاني على التوالي موسم حصاد الحملة الزراعية الصيفية للعام 2019 – 2020 وسط ترقب عشرات المزارعين، ومخاوفهم من هطول الأمطار التي قد تتسبب في خسارة كبيرة خلال هذا الموسم.

 

وقالت مصادر رسمية لـ "لكوارب" إن نسبة المزارع التي تم حصادها حتى الآن بلغت 45%، من حوالي 29 ألف هكتار تمت زراعتها خلال الحملة الصيفية.

 

 

وأكد عدد من المزارعين لـ "لكوارب"، أن الحملة الحالية تعاني من نقص كبير في الحاصدات، وأن صغار المزارعين اضطروا إلى تأجير بعض العمال لقطع المزارع بأيديهم، والاعتماد على الطرق التقليدية خوفا من الأمطار.

 

وطالب عدد من المزارعين الجهات الرسمية بتوفير الحاصدات، مؤكدين أن تطمينات الجهات الإدارية، واللجان التي شكلت قبل انطلاق الحملة لم تنجح في توفير الحاصدات، معتبرين أن نقصها يثير مخاوفهم.

 

الاستعانة بـ "أيادي سنغالية"

من جهة أخرى قالت مصادر رسمية إن الجهات المعنية استجابت لطلب ملاك الحاصدات المتمثل في استجلاب السائقين من السنغال، مؤكدين عدم قدرة الموريتانيين على القيام بالمهمة في أحسن الظروف.

 

ويقول ملاك الحاصدات إن السائقين السنغاليين يعملون معهم منذ فترة، وهم الأكثر تجربة وقدرة على القيام بالمهمة دون خسائر تذكر.

 

وقال المندوب الجهوي للتنمية الريفية في ولاية اترارزة خطري ولد العتيق في تصريح لـ "وكالة أنباء لكوارب" إن وزارة الداخلية والصحة والتنمية الريفية أصدورا تعميما بعد الكثير من التداول والنقاش، سمحوا فيه بدخول السائقين السنغاليين بشروط محددة.

 

وحسب ذات المسؤول فإن من أهم تلك الشروط، إلزام رب العمل بحجر السنغاليين لمدة خمسة أيام، وبعد ذلك إخضاعهم من طرف الجهات الصحية لفحوص "كورونا"، من أجل السماح لمن تأتي فحوصهم سلبية باستئناف العمل، وحجر الأشخاص الذين تثبت الفحوص إصابتهم.

 

وأكد المندوب الجهوي للتنمية الريفية في اترارزة "دخول حوالي 40 سائقا من السنغال، وقد انخرطوا في موسم الحصاد، والأمور تسير في ظروف حسنة".

 

تعاونيات أهلية تعتمد على نفسها..

تقول "أمباركه" إن التعاونية التي تعمل فيها اختارت أن "تقطع بيدها" بسبب ضعف الإمكانيات، مؤكدة أن قلة الحاصدات لا يشجع على انتظارها خصوصا أن مرحلة الخطر دخلت، والأمطار منتظرة في كل وقت، حسب ذات المتحدثة.

 

وتؤكد أن غالبية المشاركين في الحملة الحالية ينتظرون أن تكون أحسن من ناحية المردودية، رغم المشاكل الكبيرة التي اعترضت انطلاقتها.

 

وتشدد "أمباركه" على ضرورة الدعم المستمر من طرف الجهات المعنية، وضمان توفير مياه الري بشكل دائم ولجميع المزارع.

 

وقد حددت الجهات الإدارية 70 ألف أوقية لحصاد الهكتار الواحد، وهو ما يعتبر المزارعين أن الغالبية من ملاك الحاصدات التزموا به رغم وجود بعض الاستثناءات.

 

مواطنون يستنجدون بالوزير..

من جهة أخرى طالبت الناشطة مريم بنت أمبي باسم سكان منطقة اكويبين (منطقة زراعية) تابعة لبلدية روصو ومجاورة لقرية "كرك" على ضفاف النهر السنغالي، من وزير التنمية الريفية التدخل العاجل لإنقاذ الموسم الزراعي، وتجنيبهم خسائر باهظة.

 

وقالت بنت أمبي في رسالة موجهة للوزير "إننا اليوم أمام معضلة وهي توفير الأدوات التي تمكننا من الحصاد بعد الجهد وبذل الغالي والنفيس لاستصلاحها الذي تم بفضل الله".

 

وأضافت مريم بنت أمبي "رغم أننا لم نبخل في البحث عن أدوات قطع الحصاد في روصو دون جدوى، لا اتحادية المزارعين استجابت ولا نحن لنا طاقة على التكفل بتوفيرها رغم الحاجة الملحة".

 

وختمت مريم بنت أمبي رسالتها بالقول "اليوم نحن نطلب منك هذا الطلب السيد الوزير الذي يجنبنا التعب والخسارة المادية بعد العزيمة والمضي في الزراعة والتنمية وتوفير الحصاد لبعض سكان المنطقة استجابة لندائك".

استراحة محارب (لكوارب)