إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

عمدة بلدية العرية: لن نألوا جهدا للتخفيف من معاناة "آغورس" (مقابلة)

أحد, 2020/06/21 - 9:46م
عمدة بلدية العرية الأستاذ محمدن ولد أمغر (لكوارب)

قال عمدة بلدية العرية الأستاذ محمدن ولد أمغر إن البلدية لن تألوا جهدا في سبيل التخفيف من مخلفات هذه العاصفة التي ضربت قرية آغورس، وتسببت في بعض الخسائر المادية.

 

وأوضح ولد أمغر في مقابلة مع "وكالة أنباء لكوارب" أن تدخل السلطات الإدارية كان مقبولا وفي الوقت المناسب، مضيفا "لكن الحكومة بطيئة الحركة ومقيدة بفعل هذه الجائحة، خاصة اللجنة المختصة بالكوارث والعواصف".

 

نص المقابلة:

عمدة العرية: حياكم الله، وأهلا وسهلا بكم موقع لكوارب انفو المحترم، القرى التابعة لبلدية العرية لم يتضرر منها إلا قرية "آغورس" وحدها.

 

وهي قرية تقع في الحدود الشمالية لبلدية العرية على بعد 16 كم إلى الشمال من عاصمة البلدية الفريوة، وإلى الجنوب من واد الناقة على بعد 33 كم.

 

يبلغ عدد سكانها حوالي 2000 نسمة، وبها نقطة صحية واحدة لا يوجد بها طبيب رسمي فالطبيب الموجود بها تقاعد منذ فترة، يمارس أهلها التجارة في مناطق متفرقة من الوطن، وبعض بلدان إفريقيا، والفقر هو السمة الغالبة.

 

وكالة أنباء لكوارب: ماذا عن حجم الخسائر التي تعرضت لها القرية؟

 

عمدة العرية: الخسائر لم تكن بذلك الحجم الكبير الحمد لله، صحيح أنني اتصلت بأهل القرية ليلة العاصفة، لكن المعلومات التي حصلت عليها لم تكن بالدقة المطلوبة.

 

بعد الحصول على المعلومات اتصلت بحاكم واد الناقة وأخبرته الخبر، وفي الغد تحرك الحاكم إلى قريتي تنوبك في بلدية آوليكات واغورس ببلدية العرية لتقييم الأضرار، وفي المساء تحرك العمدة المساعد من لفريوة باتجاه آغورس لتقييم الأضرار والوقوف على الحقائق، وقد كانت النتيجة على النحو التالي:

- 3 مساكن تطايرت أسقفها

- بيتين قديمين سويت بالأرض لكنها متهالكة وتفتقد للصيانة.

- 1 أمبار تدمر بالكامل

- 2 أمبار تعرضا لميلان عادي

- 10 أكواخ صغيرة مخصصة للأعلاف تطايرت بفعل العاصفة.

- إصابة بشرية واحدة، عادية والحمد لله.

 

وكالة أنباء لكوارب: ماذا قمتم به كجهة منتخبة من أجل تلافي هذا الوضع؟

 

 عمدة العرية: بالنسبة لنا كجهة منتخبة اتصلنا بالقرية هاتفيا، وابلغنا السلطات الإدارية، وناشدنا الجهات المختصة بالتدخل، وطالبنا رجال الأعمال والخيرين بالتدخل لمصلحة القرية.

 

وتحرك العمدة المساعد للاتصال بالسكان وتقييم الأضرار، ورفع تقرير على أساسه تحدد البلدية نوعية التدخل المناسب.

 

والبلدية لن تألوا جهدا في سبيل التخفيف من مخلفات هذه العاصفة، أما تدخل السلطات الإدارية فكان مقبولا وفي الوقت المناسب، لكن الحكومة بطيئة الحركة ومقيدة بفعل هذه الجائحة، خاصة اللجنة المختصة بالكوارث والعواصف.

 

إذن تفاعل السلطات الإدارية مقبول، تفاعل الحكومة صفر وهو ما عودتنا عليه في كل حال.