إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

انسان العصر بين جهل الأطباق الطائرة وجائحة كورونا!

خميس, 2020/05/28 - 9:51م
المرابط ولد محمد لخديم

شكلت ظاهرة الأطباق الطائرة شهرة عالمية في القرن الماضي وتداولتها  وسائل الإعلام المقروءة، والمكتوبة، و المرئيّة، ... بشكل غير مسبوق لا يوازيه في الاهتمام ألا جائحة  كورونا التي فرضت نفسها على العالم في الأرواح والاقتصاد وفي مسار الانسان المستقبلي.بشكل غير مسبوق.!!

نشر البنتاغون الأمريكي يوم الاثنين 27 أبريل 2020م  بشكل رسمي مقاطع فيديو  لأجسام طائرة مجهولة  بلا أجنحة وتطير بسرعات فائقة. البعض يعتقد أنه إثبات لوجود مخلوقات فضائية! فقد رفع البنتاغون السرية عن ثلاثة مقاطع فيديو التقطها طيارون تابعون لسلاح البحرية تظهر أجساما مستديرة مجهولة تطير في السماء بلا أجنحة، وتطير  بسرعات فائقة غير اعتيادية. وأكد بيان وزارة الدفاع أن المقاطع التي تم تداولها لسنوات في وسائل إعلام مختلفة،   هي مشاهد حقيقية رصدتها القوات البحرية الأميركية.

وأثارت فيديوهات البنتاغون جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها، بين قائل إنها تثبت صحة ما كان ينشر في السنوات.عن طبيعة هذه الأجسام واشكالها وماهيتها حتى انها كتبت عنها مجلدات ومحاضرات وندوات وافلاما عالمية آنذاك لتوثيقها...!!

يقول الطيار السابق في البحرية الأميركية الرائد ديفد فرافور لقناة "فوكس نيوز" الأميركية بأنه يعتقد أن الأجسام التي شوهدت في فيديوهات البنتاغون لا تنتمي إلى كوكب الأرض، لأنها مختلفة تماما عن المواصفات الفنية للأجسام الطائرة المتعارف عليها في الولايات المتحدة وفي باقي دول العالم.

 

https://t.co/bWnXkz6cnj?amp=1

    اما عن سبب التكتم طيلة هذه السنوات الطوال فليس معروفا خاصة بعد اعتراف الوزارة بأن ما نشر من فيديوهات لأجسام طائرة غير معروفة، من التقاط كاميرات حرارية مثبتة في مقاتلات سلاح البحرية.؟!

قد يكون تعذر تفسيرا علميا مقنعا وكون الكائنات الفضائية نوعا من الخيال العلمي وراء هذا التستر بدليل رأي علماء الفضاء آنذاك  (مازال هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يمكن أن نعزو لها هذه الحوادث بدون علاقة بالكائنات الفضائية، مثل الظواهر الطبيعية، والطائرات بدون طيار. قد تكون الكائنات الفضائية تفسيراً مسلياً لما يستعصي تفسيره بطريقة أخرى، ولكن في بعض الأحيان، فإن الجسم الطائر مجهول الهوية هو فعلاً ما يدل عليه اسمه وحسب: شيء سري لا نعرفه حتى الآن.)

     ولكن في وزمننا الحالى لاحظنا أن الكثير من القضايا العلمية الغيبية التي كانوا يعتبرونها خيالا علميا اصبحت واقعا!!

    ولا أدل على هذا الفيروس الذي كون امبراطورية لا تغيب عنها الشمس ومازال يقتل ويشرد على مدار الساعة وتعجز سكان المعمورة عن مواجهته!! حسب التطبيق:

https://www.covidvisualizer.com/

  فهل اصبح انسان العصر ينظر إلى ما وراء تفكيره عله يجد حلولا لقضايا كانت خيالا علميا وأصبحت واقعا؟! وهل اصبح في ورطة بين سندان الأطباق الطائرة ومطرقة كورونا؟!