إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

نواكشوط الغربية تنفرد بـ 85 إصابة .. والفيروس يصل ولاية انشيري

أحد, 2020/05/24 - 2:44م
توزيع إصابات "كوفيد 19" في موريتانيا حسب الولايات (لكواب)

أعلنت الدوائر الصحية في موريتانيا مساء الجمعة عن تسجيل أول إصابة بفيروس "كوفيد ـ 19" في ولاية اينشيري، لتصبح بذلك الإصابة الرابعة التي تسجل في ولايات الشمال الموريتاني.

 

 

وباتت ولاية تيرس زمور الولاية الوحيدة في الشمال التي لم تشهد حتى الآن تسجيل إصابات بـ فيروس كورونا".

 

 

وقال مدير الصحة العمومية سيدي ولد الزحاف إن الإصابة سجلت في مقاطعة الشامي، إلا أن وسائل الإعلام الرسمية وبيانات موقع وزارة الصحة عادت لتصحح الوضعية، وتعلن أن الحالة الوحيدة المسجلة مساء الجمعة خارج العاصمة نواكشوط هي تلك الحالة التي تم تسجيلها بولاية انشيري.

 

ولوحظ أن وزارة الصحة لم تحدد مكان الإصابة بالضبط كما جرت العادة، كما أن الوكالة الموريتانية للأنباء التي اعتادت نشر تصريحات للسلطات الإدارية في أي ولاية يعلن عن تسجيل حالات إصابة بـ "كورونا" داخلها، لم تفعل ذلك في الحالة الأخيرة.

 

وتقول مصادر "وكالة أنباء لكوارب" إن الحالة التي سجلت في ولاية انشيري تم تشخصيها بمركز الشامي الصحي لرجل قادم من منطقة تتبع إداريا لولاية انشيري.

 

ولاية نواكشوط الغربية تعزز تصدرها..

الأرقام التي نشرت أمس أظهرت تصاعدا كبيرا لعدد الإصابات المسجلة في ولاية نواكشوط الغربية، والتي شملت البلديات الثلاث التابعة للولاية.

 

ورغم أن ولاية نواكشوط الغربية تتصدر عدد الإصابات في موريتانيا، فإنها أبت مساء الجمعة والسبت إلا أن تواصل تحطيم الأرقام القياسية من حيث عدد الإصابات والتي تم تسجيلها في نفس الولاية.

 

وبتسجيل 8 حالات في مقاطعة تفرغ زينه، و3 حالات في لكصر مساء الجمعة، و6 حالات في تفرغ زينه، و3 حالات في لكصر، و1 في السبخة مساء السبت، ارتفع عدادا الإصابات في الولاية إلى 85 إصابة جديدة منذ ظهور الوباء في موريتانيا.

 

مخاوف من وجود بؤر وبائية..

وتقول مصادر صحية لـ "وكالة أنباء لكوارب" إن الجهات الصحية لا تخفي مخاوفها من وجود بؤر وبائية مجتمعية وراء العدد الكبير المتزايد من الإصابات، خصوصا أن هذه الولاية سجلت أول إصابتين مؤكدين بـ "كوفيد ـ 19" في موريتانيا.

 

وتؤكد المصادر أن القيام بحملة تعقيم شاملة وضبط حركة المواطنين، أصبح أمرا إلزاميا لوضع حد لهذه الإصابات المتزايدة.

 

ويقول مصدر بوزارة الصحة – فضل التكتم على هويته – إن ولاية نواكشوط الغربية، ومقاطعة تفرغ زينه بالذات، هي المصدر الرئيسي لغالبية الإصابات الموجودة اليوم في موريتانيا.

 

واستغرب المصدر عدم إغلاق المقاطعة لوقف تفشي الفيروس في بقية المقاطعات، معتبرا أن الإجراء الذي اتخذ في قرى نائية بولاية اترارزة ينبغي أن يطبق في المقاطعة، مضيفا "لو أخذ رأي الجهات الصحية بعين الاعتبار لتم تطبيق إجراءات مشددة في المقاطعة".

 

وتضم مقاطعة تفرغ زينه أغلب المؤسسات والإدارات الحكومية في موريتانيا، إضافة لكونها مقرا لإقامة مختلف البعثات الدبلوماسية، والهيئات الأممية في البلد، كما يسكن الحي الراقي غالبية رجال الأعمال في البلد.