إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

مصدر رسمي في اترارزة يتحدث عن الحالات ويستعرض الخطط المستقبلية (مقابلة)

جمعة, 2020/05/22 - 4:14م

قال مصدر رسمي بالإدارة الجهوية للعمل الصحي في ولاية اترارزة، إن السلطات الصحية تعتبر أن حالة الإصابة بـ "فيروس كورونا" التي تم تسجيلها ليل الخميس في روصو، هي حتى الآن حالة العدوى المجتمعية الوحيدة في اترارزة.

 

وأكد المصدر – فضل التكتم على هويته – في حديث لـ "وكالة أنباء لكوارب"، أن السلطات الصحية في الولاية بدأت البحث عن مصدر العدوى، ومسار تحركات المصابة وابنها خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن بقية المصابات المسجلة في الولاية تعود لمخالطين لمصابين كشفت إصابتهم سابقا.

 

وعن التعامل مع حالات الإصابة الموجودة حاليا في الولاية، أكد المتحدث أن جميع المصابين الموجودين لا تظهر عليهم أعراضا تتطلب علاجا طبيا، مشيرا إلى أن حجزهم تم كإجراء احترازي تجنبا لانتقال العدوى في المجتمع.

 

وقال المصدر إن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية في الولاية محدودة، مشيرا إلى تخصيص مكان بمركز استطباب روصو لاستقبال المصابين، معتبرا أن قدرته في المرحلة الأولى تسمح باستقبال عدد محدود من المصابين، قائلا "لا قدر الله في حالة استمرت هذه الإصابات لا يمكن أن يتم حجزهم، وسيكون من اللازم اعتماد المرحلة الموالية من خطة الوزارة".

 

وأوضح المصدر أن السلطات قامت بإرسال سيارة إسعاف إلى قرية "ملكه لمراير" بمقاطعة اركيز من أجل نقل شخص مصاب إلى مركز استطباب روصو، مبررا ذلك بوجود المصاب في منطقة ريفية نائية لا تتوفر فيها سيارات اسعاف، قائلا "رغم أن حالته عادية، ورغم اختفاء الأعراض فقد قررنا وضعه تحت المراقبة في المستشفى".

 

وتوقع المصدر أن تعود الأمور لطبيعتها بعد أسبوعين في حالة عدم كشف مزيد من الإصابات بين السكان، مشددا على ضرورة التزام السكان لبيوتهم وتطبيق أعلى درجات الحيطة والحذر.

 

وعن التعامل مع المخالطين والبحث عنهم، قال المتحدث إن الجهات الصحية تصنف هؤلاء إلى مخالطين حقيقيين مباشرين، ومخالطين ثانويين، مضيفا "الجهات الصحية في هذه المرحلة ينصب تركيزها على المخالطين المباشرين الذين كانوا على اتصال مباشر بالمصابين من أجل تحديدهم وإخضاعهم للحجر الصحي والقيام بالفحوص اللازمة".

 

وأضاف المصدر الرسمي "ليس من المستساغ أن تقوم السلطات بحجز كل من يسكن مع المصابين في حي واحد أو مر بهم في الشارع خصوصا أننا في مجتمع مفتوح"، قائلا "رغم ذلك توجيه السلطات للمواطنين واضح، ويتضمن دعوة الجميع إلى عزل أنفسهم، وعدم الخروج من البيت إلا لضرورة قصوى".

 

واستغرب المتحدث بشدة سلوك المواطنين، معتبرا أن المواطن الصالح هو الذي يساهم في المجهود الوطني لحماية البلد، من خلال إبلاغ السلطات في حالة إذا كان من المخالطين المباشرين لشخص تثبت الفحوص الطبية إصابته بفيروس كورونا"، مضيفا لا يمكن أن تقنع أحدا أننا وجدنا صعوبة في نقل أحد المصابين في اركيز، بعد أن منعت أسرته ذلك بحجة أنه غير مصاب، كما أن أحد المخالطين المباشرين لمصاب في بتلميت فر من السلطات، وبصعوبة استطاعت السيطرة عليه"، قائلا "الطبيعي هو أن يتصل أي مخالط بالسلطات وأن يبلغ عن وضعيته، ويعمل بالإرشادات التي توجه إليه".

 

وفي رده على سؤال يتعلق بالقدرة الاستيعابية للمستشفيات الصحية في الولاية، قال المصدر إن السلطات اعتمدت خطة لكل مرحلة يتم تطبيقها بعد الوصول لتلك المرحلة المحددة، مضيفا "كما قلت آنفا هناك مكان محدود في مركز استطباب روصو، إذا ارتفعت حالات الإصابة – لا قدر الله- سيتم البحث في مرحلة ثانية عن توسعة للمكان الحالي"، مشيرا إلى أن التدرج في الخطط والمراحل قد يوصل لمرحلة مطالبة المصابين الذين لا تظهر عليهم الأعراض إلى البقاء في بيوتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة"، مضيفا لكل مرحلة متطلباتها.