لقاء سياسي موسع في منزل ولد أسويدين.. يدعو لمواصلة النهج وتمكين الغزواني من الاستمرار

احتضن منزل الوجيه والإطار أعل الشيخ ولد محمد لعلي ولد أسويدين، مساء الثلاثاء في العاصمة نواكشوط، لقاء جمع عددا من الوجهاء والأعيان والأطر والفاعلين المحليين القادمين من مقاطعتي روصو والمذرذرة ومركز جدر المحكن الإداري، خُصص لتجديد الدعم والتأييد لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والدعوة إلى مواصلة النهج الذي يتبعه في قيادة البلاد، وتمكينه من استكمال مسيرة الإنجازات والمشاريع التنموية.
وشهد اللقاء حضورا لافتا لشخصيات وازنة من المنطقة، عكست مشاركتها مستوى التفاعل مع المبادرة التي أطلقها ولد أسويدين، وما تحمله من رسائل سياسية تتعلق بمستقبل المسار التنموي والسياسي للبلاد، فضلا عن تطلعات سكان المناطق المعنية إلى تعزيز حضورها ضمن الأولويات الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، رحب الوجيه أعل الشيخ ولد أسويدين بالحضور، معربا عن تقديره للمشاركة التي وصفها بالمتميزة، ومثمنا ما أبداه المشاركون من دعم ومساندة له ولتوجهاته السياسية.
وجدد ولد أسويدين باسم الحاضرين، دعمه وتأييده لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيدا بما تحقق خلال فترة حكمه من إنجازات ومكاسب تنموية، ولا سيما على مستوى منطقة جدر المحكن، التي قال إنها حظيت بثلاث زيارات تنموية من الرئيس، شكلت محطات مهمة في مسار الاهتمام بقضاياها وتطلعات سكانها.
وأكد أن اللقاء لا يقتصر على تجديد المواقف الداعمة، بل يتجاوز ذلك إلى إيصال رسالة واضحة إلى رئيس الجمهورية، تتضمن دعوة إلى مواصلة مسيرة القيادة والاستمرار في النهج المتبع في بناء الوطن وتعزيز التنمية، بما يتيح استكمال المشاريع القائمة وفتح آفاق جديدة أمام مزيد من الإنجازات.
وفي هذا السياق، دعا ولد أسويدين إلى إدراج هذا المطلب وما يرتبط به من تطلعات المواطنين وآمالهم ضمن القضايا المطروحة للنقاش خلال الحوار الوطني المرتقب، بما يتيح فرصة للتعبير عن الإرادة الشعبية وتبادل الرؤى بشأن مستقبل البلاد.
دعم محلي ومطالب باستمرارية المسار التنموي
من جهتهم، أكد عدد من الوجهاء والأطر والشخصيات المشاركة دعمهم للوجيه أعل الشيخ ولد أسويدين وتثمينهم لتوجهاته السياسية، مجددين تمسكهم بالنهج الذي ينتهجه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وداعين إلى استمرارية هذا المسار بما يسمح بمواصلة تنفيذ البرامج التنموية وتحقيق المزيد من المكاسب.
وأشاد المتدخلون بما وصفوه بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، معتبرين أن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية الولايات الداخلية يعزز تطلعات السكان إلى استمرار المشاريع التنموية وتوسيع نطاقها، بما يسهم في ترسيخ الأمن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز فرص التنمية في مختلف المناطق.
كما عبر المشاركون عن أهمية مواصلة الاهتمام بالمناطق الداخلية، وتعزيز حضورها في السياسات والبرامج الحكومية، بما يستجيب لاحتياجات السكان ويواكب تطلعاتهم في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
ويعكس اللقاء، في مضامينه ورسائله، مسعى الوجيه أعل الشيخ ولد أسويدين إلى تعزيز التنسيق والتواصل مع وجهاء وأطر وفاعلي المنطقة، وتوحيد المواقف بشأن القضايا السياسية والتنموية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن التعبير عن تطلعات السكان ومطالبهم في المرحلة المقبلة.
واختُتم اللقاء بتأكيد المشاركين اعتزازهم بروابط التضامن والتماسك التي تجمعهم، واستعدادهم لمواصلة التنسيق والعمل المشترك، مع تجديد دعمهم لرئيس الجمهورية وحزب الإنصاف، وتأكيد موقفهم الداعي إلى استمرار النهج الرئاسي واستكمال البرامج والمشاريع التنموية.






































