مسلحون يغلقون خطا لنقل النفط بين حقل الحمادة ومصفاة الزاوية بليبيا
قالت مؤسسة النفط الليبية، الجمعة، إن مسلحين أغلقوا صمام خط لنقل النفط الخام بين حقل الحمادة ومصفاة الزاوية غربي البلاد.
وأضافت المؤسسة في بيان، أنها تلقت "بقلق شديد، بلاغا عن قيام مجموعة مسلحة بإغلاق صمام خط الحمادة الرئيس لنقل النفط الخام الواقع بمنطقة الرياينة، والرابط بين حقل الحمادة ومصفاة الزاوية".
وأكدت أن الخط "من أهم الخطوط التي تزود المصفاة بالنفط الخام اللازم لعمليات التكرير".
وأوضحت المؤسسة أن "هذا الإغلاق المفاجئ والقسري للصمام أدى إلى ارتفاع شديد في ضغط التشغيل، مما اضطر الأطقم الفنية إلى إيقاف عمليات الضخ، حفاظا على سلامة الخط ومرافق الإنتاج".
كما حذرت من "تعطيل إمدادات النفط الخام من الحقول المرتبطة بالخط"، ومن "مغبة استمرار هذا الإغلاق الذي سيؤدي إلى فقدان نحو 15 ألف برميل يوميا من النفط الخام المخصص لتزويد مصفاة الزاوية".
واعتبرت المؤسسة الاستهداف "تهديداً مباشراً لسلامة المنشآت النفطية واستمرارية إمدادات الخام إلى مصفاة الزاوية".
وناشدت "الجهات المختصة وعلى رأسها جهاز حرس المنشآت النفطية، بتحمل مسؤولياتها وواجباتها المنوطة بها، وفقاً لما يخوله القانون، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لتأمين خطوط النقل وإعادة فتح الصمام".
وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت المؤسسة أن مسلحين أغلقوا صماما بخط نقل الخام الحمادة – الزاوية، المخصص لنقل واستلام النفط الخام المنتج من حقلي الحمادة والطهارة.
كما قالت المؤسسة في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن مسلحين من حراس النفط أغلقوا صماما لنقل النفط الخام بحقل الشرارة (جنوب غرب)، ما تسبب في تراجع حاد للإنتاج بالحقل الذي يعد من أهم حقول النفط في البلاد.
وتسبب ذلك بخسائر بلغت 95 مليون دولار، بحسب ما أعلنته مؤسسة النفط الليبية حينها.
ومنذ مدة يطالب حراس المنشآت النفطية برفع رواتبهم الشهرية، وذلك ضمن موجة من الاحتجاجات المماثلة في عدد من القطاعات.
