خلال جولة ميدانية.. نائب روصو يطلق نداء استغاثة لمواجهة تداعيات الفيضانات

أطلق نائب مقاطعة روصو أحمد فال نداءً عاجلا من أجل تعبئة الجهود لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة والفيضانات التي تضرب مدينة روصو وضواحيها، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وأخرى طويلة الأمد لمعالجة الأزمة.

 

وأجرى النائب، الأحد 11 أكتوبر 2026، جولة ميدانية شملت عددا من أحياء مدينة روصو، إضافة إلى قريتي و"قرية الصيادين" و"گرك"، للوقوف على حجم الأضرار والاطلاع بشكل مباشر على أوضاع السكان المتضررين.

 

واستهل أحمد فال جولته بزيارة الحاكم، قبل أن ينتقل رفقة وفده إلى المناطق المتضررة، حيث التقى الأسر المنكوبة واستمع إلى شهادات السكان، واطلع على أبرز احتياجاتهم، في إطار المساهمة في تحديد الأولويات بالتنسيق مع الجهات الموجودة على الميدان.

 

وقال النائب إنه وقف خلال الجولة على صعوبة الظروف التي تواجهها الأسر المتضررة، معربا عن تضامنه معها ودعمه لها في هذه الظروف، ومؤكدا ضرورة تكثيف الجهود للتخفيف من معاناتها.

 

إشادة بالتدخلات العاجلة ومطالبة بحل جذري

وأشاد أحمد فال بالإجراءات التي باشرتها السلطات المحلية، بما فيها الوالي والحاكم والبلدية والمكتب الوطني للصرف الصحي «ONAS»، للتعامل مع تداعيات الفيضانات ومساعدة السكان المتضررين.

 

وقال إن السلطات "استجابت بسرعة لتقديم المساعدة للسكان"، لكنه شدد على أن المشكلة الأساسية التي تواجه مدينة روصو تتمثل في غياب شبكة صرف صحي حديثة وملائمة لحجم المدينة واحتياجاتها.

 

وأكد أن التدخلات الطارئة تظل ضرورية لتخفيف معاناة السكان، لكنها لا تكفي وحدها، داعيا إلى أن تترافق مع حلول هيكلية تمنع تكرار الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة مستقبلا.

 

حلول عاجلة وأخرى طويلة الأمد

واقترح النائب على المدى القصير، تحديد الأحياء والمناطق الأكثر تضررا بشكل دقيق، والعمل على فتح الطرق والممرات المؤدية إليها، بما يتيح لفرق المكتب الوطني للصرف الصحي الوصول إليها بسرعة وتنفيذ عمليات شفط المياه.

 

وعلى المدى البعيد، دعا إلى توسيع وتحديث شبكة الصرف الصحي في روصو، معتبرا ذلك ضرورة لحماية السكان من تداعيات الأمطار الغزيرة والحد من تكرار ظاهرة غمر الأحياء بالمياه.

 

كما دعا إلى تسريع عملية إعادة إسكان السكان المقيمين في المناطق الأكثر عرضة للفيضانات في موقع PK7، من خلال استكمال إجراءات منح القطع الأرضية التي سبق أن وُعدوا بها.

 

تجهيزات للتدخل في الأحياء المتضررة

وفي إطار المساهمة في عمليات الإغاثة، أعلن النائب أحمد فال إنشاء فريق على مستوى مكتبه البرلماني في "أنجربل"، مجهز بمضخات كهربائية ومولدات، بهدف المساعدة في شفط المياه من الأحياء التي تحتاج إلى تدخل.

 

ولم تحصر الجولة البرلمانية تداعيات الأزمة في الفيضانات فقط، إذ أشار النائب إلى أن السكان يواجهون بالتزامن مع ذلك انقطاعات متكررة للكهرباء ونقصا حادا في مياه الشرب، وهو ما يزيد من صعوبة الظروف المعيشية للسكان، ويطرح تحديات إضافية على مستوى النظافة والصحة العامة والسلامة.

 

وفي ختام جولته، جدد أحمد فال دعوته إلى السلطات المختصة لتقديم استجابة عاجلة ومنسقة ومستدامة لمعاناة سكان روصو، مؤكدا أن معالجة الوضع تتطلب، إلى جانب التدخل الفوري لاحتواء مياه الأمطار، حلولا لمشكلات الصرف الصحي والكهرباء والمياه الصالحة للشرب، بما يخفف معاناة الأسر المتضررة ويحد من المخاطر الصحية المحتملة.

13 October 2026