المغرب.. المنصوري تواصل مشاورات تشكيل الحكومة لليوم الثاني

واصلت رئيسة وزراء المغرب المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، الخميس، مشاوراتها مع الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، عقب تصدر حزبها "الأصالة والمعاصرة" الانتخابات البرلمانية.

 

ويملك الحزب 97 مقعدا من أصل 395 بمجلس النواب، بينما تتطلب الأغلبية 198 مقعدا على الأقل، في وقت تواصل فيه المنصوري لقاءاتها مع قيادات الأحزاب لليوم الثاني.

 

وفي أحدث لقاءاتها، استقبلت المنصوري الخميس، الأمين العام لحزب "الاتحاد الدستوري" محمد جودار، الذي حل حزبه ثامنا في الانتخابات.

 

وجرى اللقاء في مقر "الأصالة والمعاصرة" بالعاصمة الرباط، بحضور قيادات من الحزبين.

 

وبدأت المنصوري مشاورات تشكيل الحكومة، الأربعاء، بلقاء قيادات أحزاب "التجمع الوطني للأحرار" و"الاستقلال" و"الحركة الشعبية" و"الاتحاد الاشتراكي" و"التقدم والاشتراكية".

 

في المقابل، رفض الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران التوجه إلى مقر "الأصالة والمعاصرة" للقاء المنصوري.

 

واشترط بنكيران أن تزوره المنصوري في مقر حزبه أو منزله، مبررا ذلك بكونه رئيس حكومة أسبق، وأنه زار رؤساء الحكومات السابقين عندما كان يتولى رئاسة الحكومة.

 

كما أشار إلى أن حزبه اختار المعارضة، وأن المنصوري هي من طلبت لقاءه، مضيفا أن بابه مفتوح لها.

 

وكانت وزارة الداخلية أعلنت تصدر "الأصالة والمعاصرة" الانتخابات البرلمانية بحصوله على 97 مقعدا من أصل 395.

 

وحل "التجمع الوطني للأحرار" ثانيا بـ66 مقعدا، تلاه حزب "الاستقلال" بـ65 مقعدا، ثم "العدالة والتنمية" بـ54 مقعدا.

 

وتحتاج الأغلبية داخل مجلس النواب إلى 198 مقعدا على الأقل.

 

والثلاثاء، استقبل الملك محمد السادس المنصوري في القصر الملكي بالرباط، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تصدر حزبها نتائج الانتخابات.

 

وينص الفصل 47 من الدستور المغربي على أن يعيّن الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، فيما يعيّن أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.

 

وتتولى المنصوري قيادة "الأصالة والمعاصرة" ضمن قيادة جماعية تضم إلى جانبها المهدي بنسعيد وفاطمة سعدي.

 

1 October 2026