الخليفة العام للفيضة التجانية يعزي في وفاة الشيخ محمد الحسن بن أحمدو الخديم

تقدم الخليفة العام للفيضة التجانية، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، بخالص التعازي والمواساة في رحيل العلامة الشيخ محمد الحسن بن أحمدو الخديم، مشيدا بمكانته العلمية والتربوية ودوره في خدمة الشريعة والطريقة التجانية والفيضة.

 

ووصف الخليفة العام، في تعزية نشرتها الصفحة الرسمية للخلافة العامة للفيضة التجانية على فيسبوك، الراحل بأنه "الشيخ الإمام العلامة العامل الفهامة"، معربا عن بالغ حزنه لوفاته، ومؤكدا أن المصاب عظيم بالنظر إلى ما كان للفقيد من منزلة رفيعة في العلم والتربية وخدمة الدين.

 

 

وأشاد الشيخ محمد الماحي بمسيرة الراحل، قائلا إنه كان من العلماء الذين جمعوا بين العلم والعمل والتربية، ولم يقتصر أثرهم على ما حفظوه من علوم، بل امتد إلى ما أورثوه من فهم وما بثوه من تربية، وما أقاموه من صلة بين ظاهر الشريعة وروح الحقيقة.

 

ووصفه بأنه كان "عالما راسخا، عاملا بعلمه، شديد الغيرة على حرمات الدين، وفيا لعهد المشايخ، قائما بخدمة الطريق"، ومحافظا على أصول الفيضة التجانية وميراث رجالها، جامعا بين المعرفة وميزان الشريعة.

 

وأكد الخليفة العام أن رحيل العلماء لا يمثل فقدانا لأشخاص فحسب، وإنما هو "قبض لنور من أنوار العلم"، مستشهدا بالحديث النبوي: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء».

 

وأشار إلى أن الراحل خلف أثرا ممتدا في الرجال والقلوب والعقول، معتبرا أن ما نشره من علم، وما ربى عليه من رجال، وما قدمه في خدمة دينه وطريق أوليائه، يمثل رصيدا من العمل الذي يرجى أن يبقى له أجره بعد رحيله.

 

وقدم الخليفة العام، باسم الخلافة العامة للفيضة التجانية، التعازي إلى أسرة الفقيد وذريته وتلامذته ومريديه ومحبيه، وإلى أهل العلم والطريقة التجانية والفيضة كافة، سائلا الله تعالى أن يكرم وفادته، ويرفع مقامه، ويجعل ما خلفه من علم وتربية وخدمة للدين صدقة جارية ونورا متصلا في صحيفته.

 

واختتم الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس تعزيته بالدعاء للفقيد بالرحمة ورفعة المقام، مؤكدا التسليم بقضاء الله وقدره.

 

 

3 September 2026