حزب "الإنصاف" يختبر منصته الرقمية ويدفع بتحضيراته للحوار الوطني

عقدت اللجنة الدائمة لحزب "الإنصاف" الحاكم، مساء الثلاثاء اجتماعا برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال، خصص لمتابعة عدد من الملفات السياسية والتنظيمية، في مقدمتها تحديث أدوات العمل الحزبي والتحضير للحوار الوطني المرتقب.

 

واطلعت اللجنة على عرض حول منصة نظام المعلومات الحزبي المخصصة لتسيير عمليات الانتساب، وتنظيم وتحيين بيانات المناضلين والأطر والفاعلين، وذلك في إطار توجه الحزب نحو تحديث أدواته وتطوير آليات إدارة قواعده.

 

وقال الحزب في بيان صادر عقب الاجتماع، إن المنصة ستوفر قاعدة معلومات دقيقة ومحدثة، من شأنها تحسين المتابعة والتنظيم والتخطيط، مشيرا إلى أن اللجنة اطلعت على نتائج تجربة ميدانية للمنصة أجريت الأحد الماضي على مستوى قسم عرفات باتحادية الحزب في نواكشوط الجنوبية، تمهيدا لاستكمال تطويرها واعتمادها في تسيير العمل الحزبي.

 

وفي الجانب السياسي، ناقشت اللجنة مذكرة أعدها الحزب حول الحوار الوطني المرتقب، تتضمن مضامينه وأبرز القضايا والتصورات المطروحة بشأنه.

 

وأوضح الحزب أن إعداد المذكرة يأتي في إطار التحضير لمشاركته في الحوار، مجددا تمسكه بخيار الحوار واستعداده للإسهام فيه "برؤية واضحة ومسؤولة"، تقوم على الانفتاح والتشاور والبحث عن أوسع مساحات التوافق، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.

 

وصادقت اللجنة كذلك على مشروع جدول أعمال اجتماع المكتب السياسي للحزب، المقرر نهاية الأسبوع المقبل، تمهيدا لعرضه على المكتب ومناقشة القضايا السياسية والتنظيمية المدرجة فيه واتخاذ ما يلزم بشأنها.

 

وأكدت اللجنة ضرورة مواصلة ما وصفته بـ "الديناميكية السياسية والتنظيمية والميدانية" التي يشهدها الحزب، وتعزيز التواصل والإنصات للمواطنين، وتطوير أدوات العمل الحزبي، ومواكبة البرنامج التنموي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

وتوقفت اللجنة عند مستوى تنفيذ قرارات وتوصيات اجتماعها السابق، كما استعرضت أنشطة الحزب بين الدورتين، وبحثت عددا من القضايا السياسية والتنظيمية.

 

وثمنت الجولات الميدانية التي نفذها الأمناء الدائمون المكلفون بالولايات، والتي شملت حتى الآن إنشيري وآدرار وتكانت والعصابة والحوض الشرقي، وما تخللها من لقاءات سياسية وتنظيمية ومهرجانات جماهيرية واستقبالات شعبية.

 

وقال الحزب إن هذه الجولات أتاحت التواصل المباشر مع الهيئات الحزبية والمنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين والمناضلين، والاطلاع على واقع العمل الحزبي وانشغالات المواطنين.

 

2 September 2026