نقابة المعلمين تحذر من "عام دراسي متأزم" بسبب تجميد المسابقات الداخلية

حذرت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين من تداعيات استمرار وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي في تجميد المسابقات الداخلية، معتبرة أن القرار يحرم أجيالا من المعلمين من حقهم في التقدم الوظيفي، ويمهد لعام دراسي جديد وصفته بـ"المتأزم".
وقالت النقابة في بيان، إن إصرار الوزارة على تجميد المسابقات الداخلية، قبل أيام قليلة من انطلاق العام الدراسي، يمثل "حرمانا لأجيال من التقدم الوظيفي"، مؤكدة أن المعلمين سيخوضون "ملاحم نضالية" من أجل فرض فتح هذه المسابقات.
واعتبرت أن ما أقدمت عليه الوزارة يشكل "صفعة للشراكة النقابية"، وتنصلا من التزامات الوزيرة السابقة بتخصيص نسبة من أي اكتتاب جديد للمسابقات الداخلية.
وأكدت النقابة رفضها القاطع لتجميد المسابقات الداخلية، مطالبة الوزارة بفتحها بشكل فوري، محذرة من أن تجاهل مطالب المعلمين يضع المشهد التربوي على "صفيح ساخن"، وقد يحول الدخول المدرسي إلى محطة جديدة للاحتقان والتوتر.
ودعت النقابة جميع المعلمين إلى "رص الصفوف" والاستعداد لجولات نضالية، مؤكدة أن أصحاب هذه التحركات "لا يقبلون أنصاف الحلول، ولا يرضون من الغنيمة بالإياب"، وفق تعبير البيان.
وتأتي هذه التحذيرات قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد، في وقت تسعى فيه النقابة إلى الضغط من أجل الاستجابة لمطلبها المتعلق بإعادة فتح مسار المسابقات الداخلية أمام المعلمين.
