مهرجان آوكار السادس يسلط الضوء على الزراعة كرافعة للتنمية والاستقرار

احتضنت قرية أكدرنيت بولاية الحوض الغربي فعاليات النسخة السادسة من المهرجان السنوي الذي ينظمه منتدى آوكار للتنمية والثقافة والإعلام، تحت شعار: "الزراعة بوابة التنمية وأساس الاستقرار"، بحضور رسمي وشعبي واسع.
وأشرف على افتتاح فعاليات المهرجان المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" سيدي ولد مولاي الزين، رفقة والي الحوض الغربي محمد ولد أحمد مولود، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات السياسية والعلمية والأمنية.
وشهد المهرجان تقديم جملة من التدخلات الاجتماعية والتنموية لصالح سكان المنطقة، شملت توزيع عدد من السيارات ثلاثية العجلات، وثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية لصالح بعض التعاونيات، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية لـ120 أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي، بتمويل من المندوبية العامة "تآزر".
وقال المندوب العام لـ"تآزر"، في كلمة بالمناسبة، إن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية تندرج ضمن "مسار تنموي واجتماعي كبير" يقوده الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرا إلى أن هذا المسار يضع اهتمامات المواطنين واحتياجاتهم وتطلعاتهم في صدارة أولوياته، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة والمناطق الأكثر احتياجا.
من جهته، ثمّن رئيس جهة الحوض الغربي جمال ولد محمد، الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتعزيز التنمية المحلية وتقريب الخدمات من المواطنين.
واعتبر ولد محمد أن مهرجان آوكار يمثل مناسبة مهمة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية والثقافية للمنطقة، وتشجيع الاستثمار فيها، وتعزيز ارتباطها بمحيطها الجهوي والوطني.
بدوره، استعرض رئيس المهرجان سيد أحمد ولد باب ما وصفها بالإنجازات التي تحققت في منطقة آوكار خلال الفترة الأخيرة وفي مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت "قفزة نوعية" في المشاريع التنموية الموجهة إليها.
وقال ولد باب إن هذه المشاريع كان لها، أثر مباشر في تحسين واقع السكان ومحاربة مظاهر الغبن والتمييز.
ويؤكد اختيار شعار "الزراعة بوابة التنمية وأساس الاستقرار" لهذه النسخة من المهرجان حرص المنظمين على إبراز الدور المحوري للقطاع الزراعي في تحقيق التنمية المحلية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لسكان المنطقة.
وجرى افتتاح المهرجان بحضور الأمين العام لوزارة المياه والصرف الصحي، وحاكم مقاطعة لعيون، ونائب رئيس الجمعية الوطنية، وقادة الأجهزة الأمنية، وعدد من رؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات العلمية، إلى جانب عدد من أطر ووجهاء المنطقة وسكانها.






