وزارة البيئة تنفي تسجيل أي تسرب للسيانيد بمنشآت MCM في أكجوجت

أعلنت وزارة البيئة والتنمية المستدامة أن بعثة مشتركة أوفدتها إلى مدينة أكجوجت لمعاينة منشآت شركة نحاس موريتانيا (MCM) لم تسجل أي دليل يثبت وجود تسرب من الأنابيب الناقلة لمخلفات مادة السيانيد.

 

وقالت الوزارة في بيان، إن البعثة المشتركة ضمت ممثلين عن إدارة التقييم والرقابة البيئية بوزارة البيئة والتنمية المستدامة وإدارة الرقابة والمتابعة بوزارة الصناعة والمعادن، وذلك للتحقيق في أعقاب تداول تسجيل مصور على نطاق واسع يتحدث عن وجود تسرب في أنابيب تابعة للشركة.

 

 

وأوضحت أن البعثة تتبعت ميدانيا مسار الأنابيب الممتدة من المصنع إلى الأحواض المعزولة والمخصصة لمعالجة مخلفات السيانيد وتخزينها، وأجرت مختلف المعاينات والتحريات اللازمة، دون أن تتوصل إلى ما يثبت وجود أي تسرب.

 

وأضافت الوزارة أن فرقها أجرت كذلك مسحا جويا باستخدام طائرة مسيّرة على امتداد خط الأنابيب، ولم يكشف المسح عن وجود أي تسرب.

 

كما أخذت البعثة عينات من الأحواض وأجرت عليها تحاليل فورية، أظهرت أن جميع القيم المسجلة جاءت دون الحدود القصوى المسموح بها.

 

وثمنت الوزارة دور مختلف الفاعلين في الإبلاغ عن أي وضعية يمكن أن تشكل خطرا على البيئة أو الصحة العامة، مؤكدة أهمية مثل هذه البلاغات في تعزيز الرقابة والوقاية.

 

وحذرت الوزارة من نشر معلومات وصفَتها بالكاذبة أو غير الموثقة، معتبرة أن من شأنها تضليل الرأي العام، وقد تعرض أصحابها للمساءلة القانونية وفق الإجراءات والنصوص المعمول بها.

 

ويأتي توضيح الوزارة بعد اتهام النائب البرلماني سيد أحمد ولد محمد الحسن لشركة MCM بالتكتم على تسرب وصفه بالكبير من الأنابيب الناقلة لنفايات السيانيد، معتبرا أن الحادث يعيد إلى الواجهة ما وصفها بالحوادث البيئية الخطيرة التي تقع من حين لآخر في المناطق المنجمية.

 

وكان النائب قد انتقد كذلك مستوى الرقابة على الشركات المعدنية، متهما الجهات المسؤولة بالغياب وضعف العقوبات، ومشيرا إلى ما وصفه بانتشار الرشوة والفساد داخل القطاع.

 

24 August 2026