ممثل عمال مستشفى حمد ببتلميت: المستشفى أصبح أشبه بنقطة صحية

قال ممثل عمال مستشفى حمد بن خليفة ببتلميت، ممرض الدولة محمدو الحسن، إن العاملين ماضون في مسارهم الاحتجاجي، معتبرا أن المستشفى أصبح "شبيها بنقطة صحية"، في ظل اقتصار نشاطه حاليا على استقبال الحالات المستعجلة.
وأوضح ولد الحسن في تصريح لـ"الأخبار"، أن إضراب الأطباء بدأ يوم 20 يوليو الماضي، دون أن يطرأ، حسب قوله، أي تحسن على وضعية المستشفى، مشيرا إلى استمرار إغلاق عدد من المصالح، من بينها طب الأطفال، والأمراض الباطنية، وقسم الجراحة.
وأضاف أن قابلات المستشفى دخلن بدورهن في إضراب ومسار تصعيدي، فيما ظل العمل مقتصرا على الحالات المستعجلة.
وأشار ممثل العمال إلى أن الإقبال على المستشفى، الذي كان يستقبل مراجعين من مناطق عديدة، تراجع بشكل كبير، إذ لا يستقبل حاليا سوى نحو خمسة إلى ستة أشخاص يوميا، رغم أن فترة الخريف عادة ما تشهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد المراجعين.
وقال إن العمال سبق أن قدموا مقترحات وحلولا إلى سلطات المدينة وإدارة المستشفى، دون أن تلوح، وفق تعبيره، بوادر لحل الأزمة، مستغربا في الوقت ذاته عدم وجود رد من وزارة الصحة أو الجانب القطري.
وحذر ولد الحسن من أن استمرار الوضع على حاله قد يقود إلى تعطل المستشفى بشكل كامل، وهو ما سينعكس، بحسب قوله، على المواطنين الذين يعتمدون عليه في الحصول على الخدمات الصحية.
وأكد تمسك العمال بمطالبهم، واصفا إياها بأنها "حقوق مشروعة يكفلها القانون، واتخذت بشأنها إجراءات قانونية"، ومشددا على استمرارهم في مسارهم النضالي إلى حين إيجاد حل للأزمة.
كما أثار ولد الحسن تساؤلات بشأن وضعية المستشفى خلال السنتين الأخيرتين، متحدثا عن "اختلالات غير واضحة"، ومطالبا الجانب القطري، في حال كان قد تخلى عن المستشفى أو رفع يده عنه، بالإعلان عن ذلك بشكل صريح.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار أزمة الخدمات الطبية بالمستشفى، وسط دعوات من العاملين إلى تدخل الجهات المعنية لتسوية الوضع وضمان عودة مختلف المصالح إلى العمل بصورة طبيعية.
