الكونفدرالية الوطنية للشغيلة تدعو إلى استراتيجية وطنية لتشغيل الشباب

دعت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM) إلى اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لتشغيل الشباب، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن تمكينهم في ظل نسبة بطالة تتجاوز 22%، وغياب سياسة متكاملة توفر فرص عمل حقيقية ومستدامة.

 

وقالت الكونفدرالية في بيان صادر بمناسبة تخليد اليوم العالمي للشباب، إن الاستراتيجية المطلوبة ينبغي أن تُبنى على أهداف ومؤشرات قابلة للقياس، وأن تأتي ثمرة حوار وطني شامل حول قضايا الشباب، بمشاركة ممثليهم في النقابات الأكثر تمثيلا.

 

وطالبت الكونفدرالية بتوسيع فرص التوظيف والاكتتاب، وتنظيم المسابقات بصورة منتظمة وشفافة، والقضاء على ظاهرة "مقدمي الخدمات"، إلى جانب تطوير منظومتي التعليم والتكوين المهني وربطهما بحاجات سوق العمل، والاستثمار في المهارات الرقمية والاقتصاد الجديد، وفتح آفاق العمل عن بعد، مع ضمان حماية حقوق عمال المنصات وتعزيز الحماية الاجتماعية للشباب العامل والباحث عن العمل.

 

وأكد البيان أن معالجة البطالة تبدأ من إصلاح المدرسة والجامعة ومؤسسات التكوين، عبر مراجعة التخصصات والبرامج بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد الوطني، وتطوير التعليم الفني والمهني، بما يسهم في الحد من هجرة آلاف الشباب بحثا عن فرص عيش كريم.

 

وشددت الكونفدرالية على أن الشباب يمثل القوة الحية للبلاد وركيزتها الأساسية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، معتبرة أن الاحتفاء بهذه الفئة يجب أن يتجاوز الشعارات والمناسبات الإعلامية، ليتحول إلى سياسات عمومية جادة تكفل للشباب حقهم في التعليم الجيد، والتكوين الملائم، والعمل اللائق، والمشاركة في صناعة القرار، والعيش الكريم.

 

 

13 August 2026