ليبيا.. تذبذب بالاتصالات في المنطقة الغربية إثر "عمل تخريبي"
أعلنت شركة الهاتف في ليبيا، الأربعاء، عن تذبذب في الاتصالات بالمنطقة الغربية، جراء "عمل تخريبي" طال الغرفة الرئيسية للاتصالات.
وقالت الشركة (حكومية) في بيان، إن "الغرفة الرئيسية للمنطقة الغربية تعرضت لعمل تخريبي وحريق، أسفرا عن أضرار مادية طالت البنية التحتية للاتصالات، ما أدى إلى تذبذب وتأثر عدد من خدمات الاتصالات في المنطقة الغربية".
وأضافت: "فور الإبلاغ عن الحادث، باشرت الفرق المختصة التوجه إلى موقع العطل، والبدء بشكل عاجل في أعمال المعاينة وتقييم الأضرار".
ولفتت إلى أن "أعمال المعالجة والصيانة لا تزال مستمرة ميدانيا، مع متابعة متواصلة من الفرق الفنية المختصة، إلى حين استكمال أعمال الإصلاح وعودة الخدمات إلى وضعها التشغيلي الطبيعي".
واعتذرت الشركة "عن أي تذبذب أو تأثر في الخدمات نتيجة هذا الحادث"، مؤكدة أن "استمرارية خدمات الاتصالات والمحافظة على جاهزية البنية التحتية الوطنية تمثل أولوية أساسية لدى الشركة".
ولم توضح الشركة طبيعة "العمل التخريبي" أو الجهة المسؤولة عنه، لكنه يأتي بالتزامن مع هجمات على مرافق حيوية منذ السبت الماضي.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا إن محطة التحويل 30/11 جنوب مدينة الزاوية (غرب) تعرضت لاستهداف أدى إلى احتراقها بالكامل وخروجها عن الخدمة، ما تسبب في فقدان التغذية الكهربائية عن مناطق واسعة.
ومساء الثلاثاء، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن المجمع النفطي بالزاوية تعرض لاستهداف خامس بطائرة مسيرة معدة للتفجير أصابت خزان وقود.
وتتنازع حكومتان على السلطة في ليبيا، أولاهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير مناطق غربي البلاد.
أما الثانية، فعينها مجلس النواب مطلع العام 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها مدينة بنغازي، وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
ومنذ سنوات، تبذل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودا لمعالجة خلافات مزمنة بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلد الغني بالنفط والغاز.
ويأمل الليبيون أن تُجرى انتخابات تؤدي إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة والفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).
