طلاب موريتانيون قادمون من مالي يشكون رفض دمج بعضهم في كلية الطب بنواكشوط

قال عدد من الطلاب الموريتانيين القادمين من مالي بسبب الظروف الأمنية التي تشهدها البلاد إن عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بجامعة نواكشوط يعقوب ولد اسغير، رفض دمج بعضهم في الكلية رغم وصول مراسلة رسمية إلى العمادة بشأن دمج الطلاب القادمين من مالي.

 

وأوضح الطلاب المتضررون أن العميد برر قراره بعدم استيفائهم معايير الانتقال المعتمدة في الكلية، حيث وافق على دمج من تنطبق عليهم تلك الشروط، فيما يتمسك الطلاب بأن حالتهم تندرج ضمن ظروف استثنائية مرتبطة بالأوضاع الأمنية، وأن إجراءات الدمج في مثل هذه الحالات لا تخضع لمعايير الانتقال العادية.

 

وأكد الطلاب أن ملفهم حظي بتعاطٍ إيجابي من مختلف الجهات الرسمية، بدءا بالسفارة التي أحالت طلب دمجهم، مرورا بوزارتي الخارجية والتعليم العالي، وصولا إلى مديرية التوجيه والمنح التي أحالت ملفاتهم إلى كلية الطب.

 

وأضافوا أنهم سبق أن استفسروا مصالح كلية الطب بجامعة نواكشوط عن إمكانية الالتحاق بها بسبب الظروف الأمنية في مالي، مؤكدين أنهم تلقوا إفادة بأن الطلاب القادمين من مناطق تشهد ظروفا استثنائية يكفي بشأنهم أن تتضمن رسالة الإحالة الصادرة عن الجهات المختصة طلب دمجهم دون إخضاعهم لمعايير الانتقال الاعتيادية.

 

واعتبر الطلاب أن الدمج يمثل إجراء أكاديميا معمولا به للتعامل مع أوضاع الطلبة القادمين من بيئات متأثرة بالنزاعات والحروب، متهمين عميد الكلية بالتذرع بأن الوضع الراهن في مالي لا يشكل في تقديره ظرفا حربيا يستدعي اعتماد هذا الإجراء.

 

وطالب الطلاب الجهات المعنية بالتدخل لتسوية وضعيتهم الأكاديمية وتمكينهم من مواصلة دراستهم، مؤكدين أن استمرار تعثر الملف قد يؤثر على مسارهم الدراسي بعد اضطرارهم لمغادرة مالي بسبب الظروف الأمنية.

 

 

6 August 2026