شيمه: سبع سنوات من الإنجاز.. وغزواني وضع اترارزة في قلب مسار التنمية

أشادت عضو المجلس البلدي لمدينة روصو يم بنت الحسن الملقبة بـ"شيمه"، بما تحقق خلال السنوات السبع الماضية من حكم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرة أن هذه الفترة شهدت اهتماما متزايدا بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية وتقريبها من المواطنين.
وقالت بنت الحسن في تصريح لموقع "لكوارب"، إن ولاية اترارزة، ومدينة روصو على وجه الخصوص، استفادتا خلال السنوات الماضية من جملة من البرامج والمشاريع التنموية التي مست قطاعات حيوية، مؤكدة أن سكان الولاية يلمسون جانبا من هذه الإنجازات في حياتهم اليومية، رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل لمعالجة بعض الاختلالات وتسريع وتيرة التنمية.
وأضافت أن مدينة روصو حظيت باهتمام خاص باعتبارها عاصمة لولاية اترارزة وبوابة حدودية مهمة للبلاد، مشيرة إلى المشاريع المرتبطة بتطوير البنية التحتية وتعزيز الربط مع السنغال، وفي مقدمتها مشروع جسر روصو، الذي يمثل مشروعا استراتيجيا من شأنه إحداث تحول اقتصادي وتجاري مهم، وتعزيز حركة الأشخاص والبضائع والاندماج بين موريتانيا والسنغال.
وأشارت بنت الحسن إلى ما شهدته المدينة من تدخلات في مجالات الطرق والكهرباء والمياه والمنشآت والخدمات العمومية، فضلا عن البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر احتياجا، معتبرة أن تعزيز هذه المكتسبات يتطلب مواصلة العمل على معالجة المشاكل التي ما تزال تؤرق سكان المدينة، وفي مقدمتها الصرف الصحي ومياه الأمطار والكهرباء والنظافة الحضرية.
وأكدت أن من أبرز ما ميز السنوات السبع الماضية إعطاء أولوية للبعد الاجتماعي في العمل الحكومي، من خلال برامج التحويلات النقدية والتأمين الصحي ودعم الأسر الهشة وتوسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب الاهتمام بالتعليم والصحة وتمكين الشباب والنساء.
وفي ما يتعلق بولاية اترارزة، قالت بنت الحسن إن الولاية تمثل إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني، لما تتوفر عليه من مقدرات زراعية كبيرة، مشيدة بما وصفته باهتمام رئيس الجمهورية بالقطاع الزراعي وتشجيع الإنتاج المحلي واستصلاح الأراضي وتطوير البنى التحتية الزراعية.
وأضافت أن اختيار اترارزة لاحتضان عدد من الأنشطة والبرامج المرتبطة بالزراعة يعكس المكانة التي تحتلها الولاية في رؤية الدولة لتحقيق السيادة الغذائية، مؤكدة أن دعم المزارعين وتوفير المدخلات وتحسين ظروف الإنتاج والتخزين والتسويق سيظل ضروريا لاستثمار الإمكانات الزراعية الكبيرة للولاية.
وأشادت بنت الحسن كذلك بالاهتمام الذي حظيت به الفئات الهشة خلال السنوات الماضية، وبالبرامج الموجهة لدعم التعليم والصحة والتشغيل، معتبرة أن الاستثمار في الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية يمثلان أساس أي تنمية مستدامة.
وقالت إن حصيلة السنوات السبع "لا ينبغي النظر إليها فقط من زاوية المشاريع المنجزة، وإنما كذلك من خلال التحول في الاهتمام بقضايا المواطنين، وتوجيه موارد أكبر نحو الخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية والتنمية المحلية".
وأكدت بنت الحسن أن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على المكتسبات وتسريع إنجاز المشاريع القائمة، مع منح مدينة روصو وولاية اترارزة ما تستحقانه من اهتمام بالنظر إلى موقعهما الاقتصادي والاستراتيجي.
وختمت بالقول: "نحن في روصو نثمن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية، ونطمح في الوقت نفسه إلى المزيد، خصوصا في الملفات التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر. ونأمل أن تشهد السنوات المقبلة تسريع المشاريع التنموية ومعالجة تحديات الصرف الصحي والكهرباء والمياه والطرق، وتعزيز الاستثمار في الزراعة وتشغيل الشباب وتمكين النساء، حتى تنعكس التنمية بصورة أكبر على حياة المواطنين".
