سكان أحياء بروصو يطالبون بتدخل عاجل لشفط المياه وإنهاء معاناة تتكرر كل عام

جدد سكان عدد من الأحياء المتضررة في مدينة روصو مطالبهم للجهات المعنية بالتدخل العاجل لشفط مياه الأمطار التي غمرت منازلهم وأغلقت شوارعهم، محذرين من تفاقم الأوضاع في حال شهدت المدينة مزيدا مزن التساقطات خلال الأيام المقبلة.

 

وقال عدد من السكان إن الوضع الحالي بات ينذر بمخاطر صحية وبيئية، بعد تحول أحياء واسعة إلى برك ومستنقعات، وقطع الطرق المؤدية إلى عدد من المنازل، فضلا عن غمر بعض الأسواق بالمياه، مطالبين بتسريع عمليات التدخل قبل اتساع حجم الأضرار.

 

وأعادت الأمطار الأخيرة إلى الواجهة معاناة مدينة روصو التي تتكرر مع كل موسم خريف، حيث تتحول التساقطات الغزيرة إلى أزمة سنوية تواجه السكان بسبب تجمع المياه في الأحياء المنخفضة، وما يترتب على ذلك من صعوبات في التنقل وتهديد للمساكن والمرافق العامة.

 

وكانت مصادر قد أكدت لـ"لكوارب" أن تدخل فرق الصرف الصحي تأخر خلال الساعات الأولى، بسبب نقص مادة البنزين وعدم توفير الكميات المطلوبة لتشغيل الآليات، في ظل أزمة التموين التي شهدتها المدينة مؤخرا.

 

وفي سياق متصل، أوضح والي اترارزة أحمدن ولد سيد أب، خلال زيارة لعدد من الأحياء المتضررة، أن الجهات المختصة تواصل جهودها عبر المكتب الوطني للصرف الصحي والإدارة العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، مشيرا إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المدينة وجود أحياء سكنية في مناطق منخفضة، إضافة إلى بعض الممارسات التي تؤثر على شبكة الصرف الصحي، داعيا إلى تعزيز الوسائل الميدانية وتسريع التدخلات للحد من آثار الأمطار على السكان.

23 July 2026