إضراب واحتجاجات بمستشفى حمد في بتلميت تنديدا بتدهور الخدمات

نظم الأطباء والعاملون في مستشفى حمد بن خليفة بمدينة بتلميت أمس الاثنين، وقفة احتجاجية للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بتدهور الأوضاع الصحية داخل المؤسسة، مطالبين بإنصاف الطاقم الطبي وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للمرضى.
ورفع المحتجون لافتات تضمنت شعارات من بينها: "ممرض مهدد ومواطن مهان.. أين الصحة والأمان؟"، و"مستشفى حمد نهضة صحية تجب المحافظة عليها"، و"لا لدمج مصلحتين وممرض واحد"، و"مستشفى بلا أدوية"، و"لا لفصل الممرضات".
وقال الدكتور سيدي الهاشمي في كلمة خلال الوقفة، إن الطاقم الطبي لجأ إلى الاحتجاج بعد استنفاد مختلف المساطر السلمية عبر النقابات الصحية، بدءا بالإدارة والمديريات الجهوية، وصولًا إلى مراسلة وزارة الصحة، مؤكدا أن مطالبهم لم تلقَ أي تجاوب.
وأوضح أن المحتجين علقوا الاستشارات الخارجية لمدة ساعتين، مشيرا إلى أن المستشفى فقد عدداً من الأقسام والخدمات الحيوية، ويعاني من نواقص عدة، من بينها غياب قسم للأشعة، وعدم توفر تخصصي أمراض القلب والأمراض الجلدية.
ودعا ولد الهاشمي السلطات الموريتانية إلى التواصل مع الجانب القطري، باعتباره ممول المشروع، لمعالجة الوضع، معتبرا أن إدارة المستشفى ألغت الاتفاقيات التي كانت تنظم العمل داخله.
من جانبه، أعلن الممرض عبد الرحمن سعدن أباه دخول الطاقم الطبي في إضراب مفتوح عن العمل، مع الإبقاء على خدمات الحالات المستعجلة، متهما إدارة المستشفى بعدم تقديم حلول للمشكلات المطروحة، ومشيرا إلى غياب أي جهة إدارية للحوار مع المحتجين.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من تنظيم سكان مدينة بتلميت وقفات مماثلة، عبروا خلالها عن استيائهم من تراجع مستوى الخدمات الصحية في مستشفى حمد بن خليفة، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التي يشهدها المرفق الصحي.
