طوابير البنزين في نواكشوط.. ووزارة الطاقة: الأزمة في طريقها إلى الانفراج

شهدت عدة محطات للوقود في ولايات نواكشوط خلال اليومين الماضيين طوابير طويلة من السيارات الباحثة عن مادة البنزين، وسط شكاوى مواطنين من نفاد الوقود في عدد من المحطات وامتناع أخرى عن البيع، مطالبين السلطات بالتدخل لضمان توفير المادة ومنع أي احتكار أو مضاربة.
وفي توضيح للوضع أكد المستشار الإعلامي لوزير الطاقة والنفط أحمد فال محمدن، أن الوزارة رصدت تشكل الطوابير خلال اليومين الأخيرين، مشددا على أن الوضعية "في طور الحل"، ومطمئنا المواطنين بقرب عودة التموين إلى طبيعته.
وأوضح ولد محمدن أن سفينة محملة بالبنزين وصلت إلى ميناء نواذيبو في الأول من يوليو الجاري، غير أن الفحوص الفنية التي أجرتها شركة "سومير" أظهرت عدم مطابقة الشحنة للمواصفات التعاقدية، ما دفع الوزارة إلى رفض استلامها حفاظا على جودة المحروقات وسلامة المركبات.
وأضاف أن الوزارة سارعت إلى التفاوض لتوفير شحنة بديلة وصلت بالفعل إلى نواذيبو يوم 17 يوليو، حيث تم تفريغها في المستودعات، وبدأت عمليات ضخها إلى شبكة التوزيع لتزويد مختلف محطات الوقود.
وأشار إلى أن النقص الذي سُجل في بعض المحطات يعود إلى تأخر استلام الشحنة المرفوضة، بالتزامن مع انطلاق موسم الصيد البحري، الذي يتطلب توجيه كميات معتبرة من البنزين لتلبية احتياجات القطاع.
وأكد المستشار الإعلامي أن الأزمة تتجه نحو الانفراج مع استمرار ضخ الشحنة الجديدة في شبكة التوزيع، داعيا المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود وتجنب ملء خزانات المركبات بكميات تفوق الحاجة، بما يساهم في تسريع عودة التموين إلى مستواه الطبيعي.
