وزير الاقتصاد: الشباب ثروة وطنية والاستثمار في رأس المال البشري رهان التنمية

أكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا، أن الأغلبية الشبابية التي تميز التركيبة السكانية في موريتانيا تمثل ثروة وطنية حقيقية، مشددا على أن الاستفادة منها تظل رهينة بتوفير تعليم جيد، وتكوين مهني نوعي، وفرص عمل لائقة.

وقال خلال حفل تخليد اليوم العالمي للسكان، إن موريتانيا تراهن على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره خيارا استراتيجيا لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، يواكب التحولات الديموغرافية ويستجيب لمتطلبات التنمية.

وأوضح ولد الشيخ سيديا أن هناك ارتباطا وثيقا بين السياسات السكانية والخطط التنموية، مؤكدا أن الفهم الدقيق للتحولات الديموغرافية يمثل شرطا أساسيا لبناء اقتصاد وطني أكثر صمودا وقدرة على خلق فرص العمل.

واستعرض الوزير أبرز المكاسب المحققة في هذا المجال، من بينها إنجاز التعداد العام الخامس للسكان والمساكن، والتقدم في إعداد تحليل الوضع السكاني، مشيرا إلى أن هذه المعطيات الإحصائية توفر قاعدة صلبة لدعم التخطيط التنموي، وصنع القرار، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات الأولوية.

كما أشاد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية بالدعم المتواصل الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وشركاء موريتانيا الفنيون والماليون، خاصة في مجالات الصحة الإنجابية، وتمكين المرأة والشباب، وإنتاج البيانات الديموغرافية.

 

18 July 2026