ميناء الصيد التقليدي في نواذيبو يستعيد حركته استعدادا لموسم الأخطبوط

بدأت الحركة تعود تدريجيا إلى ميناء الصيد التقليدي بمدينة نواذيبو، بعد نحو شهرين ونصف من الركود، وذلك قبل يومين من الاستئناف الرسمي لنشاط الصيد التقليدي وانطلاق موسم الأخطبوط، الذي يمثل أحد أهم المواسم الاقتصادية في المدينة.

 

وشهد الميناء توافد آلاف الصيادين التقليديين القادمين من مختلف القرى والأرياف، استعدادا للإبحار على متن زوارقهم مع حلول موعد افتتاح الموسم، وسط سباق مع الزمن لاستكمال التجهيزات الفنية وتأمين المؤن الغذائية اللازمة للرحلات البحرية.

 

وأنعشت هذه الاستعدادات الأنشطة التجارية بالميناء، حيث تحولت واجهاته إلى أسواق مفتوحة لبيع الملابس والمستلزمات البحرية، في حين انتشرت ورشات صيانة الزوارق في مداخل الميناء ومحيطه لإجراء اللمسات الأخيرة قبل الإبحار.

 

ورغم الحركية الاقتصادية التي يشهدها الميناء، يعبّر الصيادون عن جملة من المخاوف المرتبطة بانطلاق الموسم، أبرزها ما يصفونه بالعراقيل الإدارية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، إضافة إلى غياب رؤية واضحة بشأن أسعار تسويق المنتجات البحرية.

 

وفي هذا السياق، قال الصياد التقليدي أحمدو مسعود في تصريح نقلته وكالة "الأخبار"، إن الموسم الجديد ينطلق في ظل تحديات عديدة، من بينها الاكتظاظ داخل الميناء وغياب الانسيابية في الإجراءات، مشيرا إلى تعرض الصيادين لما وصفها بـ"المضايقات" من طرف إدارة ميناء خليج الراحة.

 

ويترقب العاملون في قطاع الصيد التقليدي انطلاق موسم الأخطبوط منتصف ليل الأربعاء، آملين أن يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين مداخيل آلاف الأسر التي تعتمد على هذا النشاط الحيوي في العاصمة الاقتصادية.

 

 

13 July 2026