وسط أزمة وإضراب الأخصائيين.. تحويل مدير مركز استطباب روصو إلى إدارة مستشفى أكجوجت

قرر مجلس الوزراء خلال اجتماعه المنعقد الأربعاء، تحويل مدير مركز الاستطباب الجهوي بمدينة روصو، البروفيسور الداه محمد بلال، إلى إدارة مركز استطباب أكجوجت، في خطوة تأتي بالتزامن مع أزمة غير مسبوقة يشهدها المستشفى الجهوي بروصو.
ويأتي هذا التحويل في وقت يواجه فيه مركز استطباب روصو أوضاعا متأزمة، بعد ساعات فقط من استئناف الأطباء الأخصائيين، الثلاثاء، إضرابهم المفتوح عن العمل، إثر انتهاء مهلة عشرة أيام كانوا قد منحُوها للجهات المعنية لتنفيذ التعهدات التي دفعتهم إلى تعليق احتجاجهم.
وأكد الأخصائيون أن قرار استئناف الإضراب جاء بعد عدم تنفيذ أي من المطالب المتفق عليها، مشيرين إلى أن إدارة المستشفى لم تُبدِ، بحسب تعبيرهم، استعدادا لمعالجة الإشكالات المطروحة أو إحراز تقدم ملموس بشأنها.
وكان القسم النقابي لنقابة الأطباء الأخصائيين الموريتانيين قد أعلن، في 16 من الشهر الجاري، تعليق الإضراب الذي بدأ قبل ذلك بيوم واحد، بعد تلقيه تعهدات بالاستجابة لجملة من المطالب المهنية.
وشملت تلك التعهدات صرف المستحقات المالية المتأخرة، وتحسين ظروف العمل، وتوفير التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز التكفل بالمرضى.
وأكدت النقابة حينها أن تعليق الإضراب جاء لإتاحة الفرصة أمام الجهات المختصة لتنفيذ التزاماتها، مع احتفاظها بحقها في استئناف الاحتجاج إذا لم تُنفذ التعهدات، وهو ما حدث بعد انقضاء المهلة المحددة دون تحقيق المطالب المعلنة.
ويفتح قرار تحويل مدير مركز استطباب روصو الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل إدارة المستشفى وآليات معالجة الأزمة التي يعيشها، في ظل استمرار إضراب الأطباء الأخصائيين وانعكاساته على سير الخدمات الصحية بالولاية.
