ولد اعبيد يتهم الشرطة باستهدافه خلال احتجاجات أمام قصر العدل

قال النائب البرلماني بيرام ولد الداه اعبيد، إنه تعرض لما وصفه بـ"استهداف مباشر" من طرف أحد ضباط الشرطة، خلال تفريق احتجاجات نُظمت اليوم أمام قصر العدل بنواكشوط الغربية، بالتزامن مع محاكمة البرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشور.
وأوضح في تصريح صحفي أن ضابط الشرطة إبراهيم كمرا وصل إليه وسط تدافع المحتجين وعناصر الأمن، بينما كان محاطا بعدد من قيادات حركة "إيرا"، قبل أن يلقي عليه – وفق روايته – كمية كبيرة من مادة وصفها بأنها "سامة".
وأضاف أن الأطباء، بحسب قوله، امتنعوا عن إبلاغهم بطبيعة المادة المستخدمة أو أضرارها المحتملة، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن ما وصفه بـ"محاولة إخفاء جريمة تعذيب واعتداء" ارتكبتها الشرطة.
وأشار النائب إلى أن الاحتجاجات استمرت لنحو ساعتين قبل وصوله، مؤكدا أنه مع بداية إلقائه كلمة أمام المشاركين تدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين باستخدام القنابل الصوتية، قبل أن تلجأ – بحسب روايته – إلى استخدام المادة التي تحدث عنها، وهو ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين في الوقفة.
وعلى الصعيد السياسي، اعتبر بيرام أن ما جرى يعكس، وفق تعبيره، عدم وجود توجه رسمي نحو التهدئة، متهما النظام بالسعي إلى تكريس ما وصفه بـ"الدكتاتورية الأسرية".
كما رأى أن مبادرات الاعتذار التي قال إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قدمها لعدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين لن تغير من موقف النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور وبقية نشطاء الحركة، مؤكدا أن الحل يكمن في "المواجهة بالطرق الديمقراطية".
وتطرق كذلك إلى مسار الحوار السياسي، معتبرا أن الجدل القائم بشأن وثائقه وآليات تطبيقه يؤكد، بحسب وصفه، أنه لم يعد حوارا، ومتهما الأغلبية بممارسة ما سماه "إذلال المعارضة"، التي قال إنها ما تزال الطرف الأكثر تمسكا بإجراء الحوار.
