"أكوا باور": نمتلك 60% من مشروع محطة "نجاكو" في موريتانيا

كشفت شركة "أكوا باور" السعودية أن حصتها في مشروع محطة "انجاكو" لتوليد الكهرباء في موريتانيا تبلغ 60 بالمائة، فيما تُقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 700 مليون دولار، في أحد أكبر مشاريع الطاقة التي تشهدها البلاد.
وقالت الشركة في إفصاح نشرته اليوم الأربعاء على السوق المالية السعودية (تداول)، إن المشروع يشمل تصميم وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة محطة "انجاكو" لتوليد الكهرباء، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص تعتمد نظام الدفعات الحكومية لمدة 25 عاما.
وأضافت أن المشروع يتضمن كذلك اتفاقية لتحويل الغاز إلى كهرباء تمتد لمدة 25 عاما مع الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، مؤكدة أن اتفاقية الشراكة واتفاقية تحويل الغاز إلى كهرباء تشكلان حزمة تعاقدية واحدة غير قابلة للتجزئة، وقد تم توقيعهما في الوقت نفسه.
وأوضحت "أكوا باور" أن الأثر المالي للمشروع، والفترة الزمنية التي سينعكس خلالها على نتائجها المالية، سيُحددان بعد الوصول إلى الإغلاق المالي للمشروع.
وكانت نواكشوط قد شهدت أمس الثلاثاء توقيع اتفاقية تمويل وبناء وتشغيل محطة "انجاكو" الكهربائية وفق نموذج المنتج المستقل للكهرباء (IPP)، بإشراف وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ووزير المالية انگنور كوديورو هارون، إلى جانب الرئيس المدير العام لمجموعة "أكوا باور"، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، وممثلين عن شركة "جي.إي فيرنوفا" وشركاء المشروع الفنيين والماليين.
وبحسب وزارة الطاقة والنفط، ستبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 230 ميغاوات، وستعمل بالغاز الطبيعي المستخرج من الحصة الوطنية في حقل السلحفاة آحميم الكبير، بما يعزز الاعتماد على الموارد الوطنية في إنتاج الكهرباء.
وأكدت الوزارة أن المشروع يُطور وفق نموذج المنتج المستقل للكهرباء، بما يتيح تعبئة التمويلات الخاصة وتقاسم المخاطر دون تحميل المالية العمومية أعباء الديون الخارجية، فضلا عن الاستفادة من الخبرات التقنية لشركات عالمية رائدة، وتخفيف الأعباء الاستثمارية عن الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك).
