روصو: الحكومة تؤكد التزامها بتعزيز إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

أشرفت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه، اليوم الإثنين بمدينة روصو، رفقة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المكلف باللامركزية يعقوب سالم فال، على فعاليات تخليد اليوم الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، المنظم هذا العام تحت شعار: "الاستثمار في الشمولية: سياسات وميزانيات وجماعات محلية ميسّرة من أجل مشاركة فعالة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأكدت الوزيرة في كلمة بالمناسبة، أن الشعار يعكس قناعة راسخة بأن بناء مجتمع عادل يبدأ بإزالة الحواجز أمام جميع المواطنين، وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من التمتع بحقوقهم كاملة والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية، باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الوطن.
وأضافت أن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية جاء ثمرة رؤية إصلاحية جعلت من الإنسان محورا للتنمية، ومن الحماية الاجتماعية ركيزة لبناء دولة الإنصاف والتضامن.
واستعرضت الوزيرة أبرز مؤشرات الأداء في القطاع، مشيرة إلى التكفل الصحي بأكثر من 26 ألف مريض معوز، ومواكبة 1700 مريض بالفشل الكلوي، وإطلاق تحويلات نقدية منتظمة لصالح أكثر من 26 ألف مريض من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب توسيع برامج دعم الفئات الهشة، ورفع نسبة الولوج إلى التعليم ما قبل المدرسي إلى 24.5%.
وفيما يتعلق بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أوضحت أن الحكومة اعتمدت الاستراتيجية الوطنية لإدماج وترقية حقوقهم للفترة 2025-2030، والتي أسفرت حتى الآن عن إصدار أكثر من 20 ألف بطاقة تعريف، وتمكين أكثر من 4500 شخص من التأمين الصحي، وتمويل أكثر من 6000 نشاط مدر للدخل، إضافة إلى تحويلات نقدية منتظمة لصالح 12 ألف أسرة من أسر الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و6000 أسرة من أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن التكفل بأكثر من 1400 طفل في مؤسسات التعليم المتخصص.
من جهتهم، أشاد المتدخلون بمن فيهم عمدة بلدية روصو بمب ولد درمان، ورئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لحبوس ولد العيد، والممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في موريتانيا الكبير العلوي، بما تحقق من مكاسب لصالح هذه الشريحة، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود لتعزيز الإدماج والمشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
واختُتمت الفعاليات بتوقيع التزام مشترك بين وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة والوزارة المنتدبة لدى وزارة الداخلية المكلفة باللامركزية، لمواكبة تنفيذ خطط العمل الجهوية، بما يعزز دور القطاعات الحكومية والسلطات المحلية والبلديات في ترجمة أهداف الاستراتيجية الوطنية إلى مشاريع وخدمات ملموسة، كما قُدمت عروض حول تجربتي بلديتي روصو ونواذيبو في مجال إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة النشطة.




