موريتانيا تطلب دعم نيجيريا لمرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

طلبت موريتانيا من نيجيريا دعم مرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك عبر رسالة خطية وجهها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى نظيره النيجيري بولا أحمد تينوبو، وسلمها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، الجمعة، خلال لقاء في العاصمة أبوجا مع الأمين الدائم لوزارة الخارجية النيجيرية دونوما عمر أحمد.

 

وأكدت وزارة الخارجية النيجيرية في بيان صادر عقب اللقاء، أن جميع القضايا التي طُرحت خلال الاجتماع، بما في ذلك الملفات المتعلقة بالترشيحات الدولية، ستحظى بالاهتمام المناسب من قبل السلطات المختصة.

 

وأشادت الوزارة بالعلاقات التي تجمع البلدين، ووصفتها بأنها "علاقات ممتازة"، مؤكدة أهمية المضي قدماً في تعميق التعاون الثنائي بما ينسجم مع المستجدات الإقليمية والدولية، ومجددة التزام نيجيريا بالعمل مع موريتانيا لتعزيز السلم والأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

 

كما شددت على ضرورة توسيع آفاق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، خاصة في مجالات التجارة والتعاون الاقتصادي والاندماج الإقليمي والتنمية.

 

من جانبه، جدد الوزير محمد سالم ولد مرزوك التزام موريتانيا بمواصلة تعزيز علاقات الصداقة التاريخية التي تربط البلدين، مؤكدا أهمية توحيد الجهود بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها التغير المناخي والتنمية المستدامة والسلام والأمن الإقليميان وتحقيق النمو الاقتصادي.

 

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار حملة تقودها موريتانيا لحشد الدعم الإفريقي لمرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث أوفدت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الوزراء حاملين رسائل خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قادة دول إفريقية أعضاء في المنظمة.

 

وكانت الرئاسة الموريتانية قد أعلنت، في 29 أبريل الماضي، ترشيح وزير الخارجية الأسبق إسماعيل ولد الشيخ أحمد لخلافة الأمين العام الحالي للمنظمة التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تنتهي ولايته في شهر نوفمبر المقبل.

 

21 June 2026