سفير الاتحاد الأوروبي: ما نطلبه من موريتانيا هو إدارة سليمة للهجرة ومكافحة شبكات التهريب

أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، خواكين تاسو فيلالونغا، أن ما يطلبه الاتحاد الأوروبي من موريتانيا يتمثل في اعتماد إدارة سليمة لملف الهجرة، بالتوازي مع تنفيذ حملة صارمة تستهدف شبكات تهريب المهاجرين.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، عن الدبلوماسي الأوروبي قوله إن الاتحاد الأوروبي يدعم مقاربة تقوم على تنظيم الهجرة وإدارتها بشكل فعال، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة مكافحة شبكات التهريب التي تنشط في هذا المجال.
وأشارت الوكالة إلى أن الاتحاد الأوروبي يمول مركزين مؤقتين لاستقبال المهاجرين في موريتانيا، أحدهما في العاصمة نواكشوط والآخر في مدينة نواذيبو، فيما يتولى الهلال الأحمر الموريتاني إدارة هذين المركزين اللذين يهدفان إلى توفير إقامة كريمة للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر إلى حين استكمال إجراءات تسجيلهم.
وأضاف التقرير أن الحملة التي تستهدف المهاجرين غير النظاميين انطلقت بعد أشهر قليلة من توقيع موريتانيا اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2024، في إطار السياسة الأوروبية الرامية إلى تعزيز التعاون مع الدول الشريكة في مجال إدارة الحدود والهجرة.
ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، خصص الاتحاد الأوروبي حزمة تمويل تبلغ 210 ملايين يورو لدعم عدد من المبادرات، تشمل تعزيز مراقبة الحدود، وتطوير قدرات الإنقاذ البحري، ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين، إلى جانب تمويل مشاريع تنموية.
ولفت التقرير إلى أن عام 2024 شهد وفاة نحو عشرة آلاف شخص أثناء محاولتهم عبور المحيط الأطلسي انطلاقا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا، في واحدة من أخطر طرق الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
