انطلاق أنشطة "كتلة الوفاء" في لورين.. دعوات لتعزيز دعم غزواني وإنهاء تهميش القرية

انطلقت مساء الأحد في نواكشوط الجنوبية الأنشطة التعبوية والتحسيسية لـ"كتلة الوفاء الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني"، التي أطلقها نشطاء منحدرون من قرية "لورين" التابعة لمركز جدر المحكن الإداري.

 

وتم انطلاق النشاط وسط حضور جماهيري ومداخلات أكدت دعم المبادرة لحزب "الإنصاف" والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مع المطالبة بإنصاف القرية وتلبية احتياجاتها التنموية.

 

واستهل النشاط بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قبل أن يتناوب عدد من أعضاء الكتلة والداعمين لها على إلقاء كلمات ركزت على أهداف المبادرة ودورها في توحيد الجهود المحلية وتعزيز العمل السياسي والتنموي.

 

وقال العيد ولد أمبارك إن الكتلة يقودها أباه ولد محمد أمبارك ولد بيرام، وتتبنى دعم حزب "الإنصاف"، مؤكدا أن تأسيسها جاء استجابة لحاجة حقيقية لدى سكان المنطقة لتوحيد صفوفهم والعمل على حل القضايا المحلية التي تهمهم.

 

وأضاف أن سكان القرية سئموا من التبعية لأشخاص يسعون إلى تحقيق مصالحهم الخاصة ثم يتخلون عنهم، مشيرا إلى أنهم اختاروا هذه المرة الالتفاف حول قيادة شابة يعلقون عليها آمالا كبيرة لتحقيق تطلعاتهم.

 

من جانبه، عبر الب ولد بون عن سعادته بالحضور الجماهيري الذي شهده النشاط، معتبرا أن المبادرة كانت محل انتظار من قبل سكان المنطقة، وداعيا الجميع إلى مساندتها والوقوف خلف مؤسسها باعتباره أحد أطر المنطقة، كما جدد دعمه لحزب الإنصاف مشيدا بما وصفه بإنجازاته.

 

بدوره، أكد عند الله ولد موسى أن إطلاق المبادرة جاء بدعم ومساندة من سكان القرية، معتبرا أن تبنيها لخيار دعم الحزب الحاكم قرار موفق، ومشيرا إلى أن قرية لورين تمثل نموذجا للوحدة الوطنية والتعايش بين مختلف المكونات الاجتماعية داخل مركز جدر المحكن.

 

ودعا ولد موسى إلى مواصلة دعم رئيس الجمهورية وحزب "الإنصاف" على مستوى جدر المحكن ونواكشوط وفي عموم البلاد.

 

وفي السياق ذاته، قال شماد ولد صمبن إن قرية لورين تعاني من التهميش رغم كونها من أكبر قرى جدر المحكن من حيث الكثافة السكانية، مشيرا إلى أنها تفتقر لتمثيل إداري داخل مؤسسات الدولة رغم دعم سكانها المتواصل لرئيس الجمهورية.

 

وأضاف أن المبادرة تمثل فرصة لإعادة الاعتبار للقرية وإنهاء ما وصفه بالإقصاء الذي تعاني منه، مطالبا السلطات بمنحها الاهتمام الذي تستحقه.

 

من جهتها، ثمنت الزهرة بنت أحميد المبادرة، معتبرة أنها ستسهم في دعم برنامج رئيس الجمهورية وتعزيز حضور الحزب الحاكم ميدانيا، مؤكدة أن نجاح العمل السياسي مرهون بتكاتف الجهود والنزول إلى الميدان للتوعية والتعبئة وتوسيع دائرة المؤيدين.

 

كما دعت النساء المنتسبات للمبادرة إلى الاضطلاع بدورهن في التوعية والتأطير، مشددة على أن المرأة كانت وستظل شريكا أساسيا في جهود البناء والتنمية.

 

أما الحسن ولد أعمر، فأكد أن سكان القرية كانوا من أوائل الداعمين للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وحزب "الإنصاف"، إلا أن جهودهم – بحسب قوله – لم تكن تحظى بالاهتمام الكافي، وهو ما دفع إلى إنشاء "كتلة الوفاء" لإبراز هذا الدعم وتنظيمه بما يحقق نتائج ملموسة.

 

وأشار إلى أن من أبرز المشاكل التي تواجه القرية غياب تغطية شركات الاتصال ونقص العديد من الخدمات الأساسية، مرجعا ذلك إلى تشتت الجهود، ومؤكدا أن المبادرة ستسهم في إيصال صوت السكان وتحقيق مطالبهم.

 

من جانبه، اعتبر خلف نائب روصو عبد الله ولد الجيد أن "كتلة الوفاء" تعد أول مبادرة من نوعها بهذا الحجم تحمل اسم قرية لورين، مؤكدا أن القرية ظلت تعاني من التهميش منذ تأسيسها.

 

ودعا ولد الجيد سكان المنطقة إلى الالتفاف حول قائد المبادرة ودعمه، مشيدا بأخلاقه وتواضعه، ومعبرا عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من العمل الجماعي الهادف إلى خدمة القرية وتعزيز حضورها في المشهدين السياسي والتنموي.

14 June 2026