وسط تحديات تنموية.. وزير الزراعة يتفقد مشروعا لفك العزلة عن قرى مهددة بالسيول في روصو

أدى وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو أحمدو أمحيميد، اليوم الجمعة زيارة ميدانية لتفقد الأشغال الجارية في مشروع طريق فك العزلة عن قرى "بغداد" و"كيرماديك" و"اكويبينه" التابعة لبلدية روصو، ضمن أنشطة مشروع الصمود والتنمية الجماعية لضفة نهر السنغال الممول من البنك الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه القرى الواقعة على ضفة نهر السنغال تحديات متكررة مع اقتراب موسم الأمطار، حيث تتسبب السيول والفيضانات سنويا في عزل العديد من التجمعات السكانية، بل وإجبار بعض السكان على النزوح المؤقت أو ترحيل قراهم نتيجة هشاشة البنية التحتية وضعف وسائل الحماية.
ويمتد الطريق قيد الإنجاز على مسافة تقارب 10 كيلومترات، ويتضمن إنشاء ممرات وحواجز مائية تهدف إلى فك العزلة عن القرى وحماية السكان من أخطار الفيضانات، على أن تكتمل الأشغال، وفق الجهات المشرفة، قبل نهاية الشهر الجاري.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى عرض فني قدمه منسق مشروع الصمود والتنمية الجماعية لضفة نهر السنغال أحمد سالم مراكشي، استعرض فيه أهداف المشروع والمعايير الفنية المعتمدة في اختيار المواقع المستهدفة، إضافة إلى الخصائص الهندسية للمنشآت المنفذة.
وأكد وزير الزراعة على ضرورة الالتزام بالمعايير الفنية المطلوبة وتسريع وتيرة الأشغال حتى تكون جاهزة قبل حلول موسم الخريف، بما يخفف معاناة السكان ويضمن انسيابية التنقل في المناطق التي تشهد عادة صعوبات كبيرة خلال فترة التساقطات.
ويرى متابعون أن استمرار معاناة سكان هذه القرى مع العزلة الموسمية والفيضانات يسلط الضوء على الحاجة إلى حلول تنموية مستدامة واستثمارات أكثر فاعلية في البنية التحتية الريفية، بما يسهم في حماية السكان ودعم الأنشطة الزراعية والاقتصادية في المنطقة، بعد سنوات من المطالب بإنجاز مشاريع قادرة على الحد من آثار السيول وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.
