وزير المعادن: لا أعرف من هم "النافذون" وقرارات إخلاء مناطق التنقيب لا علاقة لها بأي ضغوط

أكد وزير المعادن والصناعة ادي ولد الزين، أنه لا يعلم شخصيا بوجود ما يُعرف بـ"النافذين" في البلاد، مشيرا إلى أنه لا يشعر بوجودهم ولا يفهم حتى المقصود بهذا المصطلح.

 

وأوضح الوزير خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن القرارات المتعلقة بإخلاء بعض مناطق التنقيب الأهلي عن الذهب لم تُتخذ استجابة لأي أطراف نافذة، نافيا وجود أي صلة بين هذه الإجراءات وما يُثار بشأن تدخل شخصيات ذات نفوذ.

 

وأضاف ولد الزين أن قرارات الحكومة ينبغي ألا تُفسر على أنها خاضعة لرغبات أفراد أو جهات معينة، متسائلا عن مدى السلطة التي يمكن أن يمتلكها من يُطلق عليهم "النافذون" لطرد المنقبين من أماكن نشاطهم.

 

وتأتي تصريحات الوزير في ظل الجدل الذي أثارته قرارات إخلاء بعض مناطق التنقيب القريبة من الحدود، بعد أن كانت لجنة إنقاذ التعدين الأهلي قد انتقدت ما وصفته بـ"المضايقات المتواصلة" للمنقبين، معتبرة أن إبعادهم عن بعض المواقع يُستغل لاحقا بطرق ملتوية.

 

وكانت السلطات الإدارية في ولاية تيرس الزمور قد أبلغت المنقبين في منطقة بئر أم اكرين بضرورة إخلاء مواقع التنقيب القريبة من الحدود والابتعاد عنها لمسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي الوطنية، في إطار الإجراءات التنظيمية المعتمدة.

 

 

11 June 2026