ولد اعبيد: الرئيس غزواني يرفض سجن أشخاص بتهمة العبودية

قال النائب البرلماني ورئيس حركة "إيرا" بيرام الداه اعبيد، إن أنصار الرئيس محمد ولد الغزواني هم أنفسهم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، معتبرا أنهم "يخشون غزواني أكثر مما كانوا يخشون سلفه".

 

وأضاف ولد اعبيد، خلال مداخلة ألقاها ضمن فعاليات اليوم الثاني من "أيام التضامن مع سجناء الرأي" التي تنظمها حركة "إيرا"، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يتميز بـ"العمق" في إدارة الشأن العام، مقابل ما وصفه بـ"السطحية" لدى الرئيس السابق.

 

وأكد ولد اعبيد أن الرئيس غزواني "يرفض منذ وصوله إلى السلطة سجن أي شخص بتهمة العبودية"، مضيفا أن المقربين منه يطبقون السياسة التي يرسمها بنفسه في هذا المجال.

 

وانتقد رئيس حركة "إيرا" ما سماه "إقطاعيي النظام"، متهما إياهم بالسعي إلى تقسيم المجتمع واستغلال التنوع القائم لإثارة الخلافات بدل جعله عامل إثراء وتعايش، وفق تعبيره.

 

كما اعتبر أن مفاهيم الأرستقراطية والإقطاع في الماضي كانت ترتبط بحماية المجتمع وخدمته، بينما أصبحت اليوم – حسب قوله – قائمة على المجاملة والنفاق والسعي إلى إرضاء أصحاب السلطة.

 

وتأتي تصريحات ولد اعبيد في إطار فعاليات "أيام التضامن مع معتقلي إيرا وسجناء الرأي"، التي انطلقت أمس وتستمر حتى غد، بمشاركة عدد من السياسيين والحقوقيين والفاعلين المدنيين والثقافيين، دعما للمعتقلين الذين تقول الحركة إنهم سُجنوا بسبب نشاطهم الحقوقي ومواقفهم السياسية.

 

 

3 June 2026